الوزيرة شرفات أفيلال بمدينة تطوان في زيارة عمل زاخرة بالأنشطة الحزبية والجمعوية

charafat afillalحلت الوزيرة شرفات أفيلال بمدينة تطوان لحضور لقاء حزبي نظمه مناضلوا ومناضلات حزب التقدم والاشتراكية، حضره منتخبوا الحزب من برلمانيين ورؤساء الجماعات، وقد تميز هذا اللقاء التواصلي الذي احتضنته جماعة زاوية سيدي قاسم بإقليم تطوان يوم الجمعة العاشر من يناير الجاري على الساعة الرابعة بعد الزوال، بحضور مكثف للرفاق الذين أغنوا اللقاء باقتراحاتهم النيّرة وتدخلاتهم المثمرة والعميقة، ونظرتهم الشمولية البانورامية للأحداث، وتحليلهم المنطقي، فعبّر الجميع من خلال نقاش جاد ومسؤول استمر لساعات عن النضج السياسي، والحكمة والتبصر في تشخيص واقع الحال و في تصور الأساليب الناجعة والفعالة لتدبير الرهانات المستقبلية. وعرّفت الوزيرة التي استمعت باهتمام لآراء الرفاق وتدخلاتهم الوازنة، بالقطاع الذي تتحمل مسؤوليته، وأعطت إشارات واضحة للتصور العام الذي رسمته للنهوض به، واستراتيجيتها التي تسعى من خلالها لأن تكون في مستوى المسؤوليات الجسيمة الملقاة على عاتقها، لتكون واجهة مشرقة للحزب، وتبلي البلاء الحسن في القطاع على غرار رفاقها في حزب التقدم والاشتراكية الذين يبدلون كل ما في وسعهم لوضع بصمتهم على القطاعات التي يتحملون مسؤولية تسييرها. كما نوهت بالحركية التي يعرفها النشاط الحزبي بالإقليم والمجهودات الجبارة والجادة التي يقوم بها مناضلوه ومناضلاته للرقي بالعمل الحزبي من خلال تمثل هموم وتطلعات المواطنين، والالتصاق اليومي بهم، ونهج سياسة القرب، من أجل تجسير  ثقة المواطنين في الحزب وتوسيع قاعدته الشعبية. كما نبهت إلى ضرورة التطلع للأفضل والسعي قدما لتغيير الصورة النمطية التي تميز اشتغال الأحزاب الأخرى  من خلال الاشتغال الموسمي والمناسباتي، لذلك حثت على ضرورة تظافر الجهود من أجل تحقيق نتائج مشرفة وغير مسبوقة في الاستحقاقات الانتخابية القادمة، وترجمة امتداد حزب التقدم والاشتراكية وتغلغله داخل النسيج المجتمعي لأرقام انتخابية مشرفة كفيلة بثتمين هذه الجهود الجبارة التي يبذلها المناضلون والمناضلات.

كما لم يفت السيدة الوزيرة أن تذكر بالمؤتمر الوطني التاسع للحزب الذي سيتم تنظيمه في غضون السنة الجارية، وضرورة تكثيف الجهود والتعبئة الفعلية لكل الطاقات الحزبية وشحذ الهمم من أجل إنجاح هذه المحطة التنظيمية التي سيراقبها الجميع، لذلك فهو فرصة للتعبير عن امتداد قاعدة الحزب وقوته التنظيمية، وتلاحم وانسجام كل مكوناته.

وفي مساء اليوم نفسه لبّت السيدة الوزيرة دعوة الجماعة الحضرية لتطوان من أجل حضور حفل فني إحتفالا بذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، هذا الحفل الذي شاركت في احياءه مجموعات موسيقية، وحضره حشد جماهيري كبير  فاق الألفين  عجت بهم القاعة، وامتلأت عن آخرها.

charafat afillal2وقد انطلق الحفل الفني على الساعة السابعة مساء، تخللته كلمات لبعض المسؤولين بالمدينة و فعاليات المجتمع المدني الذين عبروا عن فخرهم واعتزازهم بابنة المدينة البارة شرفات أفيلال التي شرفت منطقة الشمال عامة ومدينة تطوان خاصة بتحملها مسؤولية وأعباء الحقيبة الوزارية، وتمنوا لها التوفيق والسداد في مهامها لما لمسوه فيها من جدية واتزان وتفاني في العمل. بدورها عبّرت الوزيرة عن احساسها بالفخر لكونها ابنة المنطقة، والامتنان  لساكنة تطوان على الترحيب والاستضافة، والتي   هي شيمة من شيم هذه المدينة، كما لم تفتها الفرصة لشكر الجماعة الحضرية على دعوتها لحضور هذا الحفل الفني الذي أقيم لإحياء ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، الذي يخلد في الذاكرة الجماعية فترة مشرقة مضيئة من تاريخ المغرب، الذي رسمه رجالات الحركة الوطنية بدمائهم. وهو فرصة لتعريف هذا الجيل والأجيال القادمة بالمحطات النضالية التي ميزت تاريخ المغرب الحديث.

وفي الختام وعدت الوزيرة فعاليات المجتمع المدني بالعمل معهم جنبا إلى جنب للرقي بالعمل الجمعوي من أجل تأطير  المواطنين وتشجيعهم على العمل التطوعي، في سبيل خدمة الصالح العام. وأضافت أنها لن تدّخر أي جهد في مساندة كل من يلجأ إليها، ولن تتوانى في خدمة المواطنين في القطاع الذي تتحمل مسؤوليته.

charafat afillal4