أرجع فرع حزب التقدم والاشتراكية بمدينة آسا، حادث رشق الأمين العام للحزب نبيل بنعبد الله بالحجارة، إلى سلوكيات بعض القاصرين التي لا تمت للأخلاق بصلة ولا إلى قيم المجتمع الصحراوري، معتبراً أن هذا الحادث يأتي في سياق مسلسل “التضييق” على الحزب الذي راكم، حسب الفرع، مكاسب مهمة وأسّس لتفاعل إيجابي وسمعة طيبة في الأوساط المحلية لساكنة آسا.
وأضاف الفرع في بيان توصلت هسبريس بنسخة منه، أن التصرف “الطائش” للبارحة الأحد بالمدينة، يأتي في إطار رد فعل استباقي لقطع الطريق على عمل حزبي طالما عبّر عنه الحزب عبر فلسفته في التواصل والقرب، وإمعاناً في تشويهِ سمعة المنطقة بتسويق صورة نمطية لا تعبر بأي شكل عن واقع الإقليم حسب حديث الفرع.
وأشاد البيان الذي وقعته كذلك تنظيمات الفرع المحلي لطلائع أطفال المغرب والشبيبة الاشتراكية وكشافة الجوال، بتضامن مجموع الفاعلين وساكنة آسا مع الأمين العام، مستنكراً هذه الأحداث ومُدينا مِثل هذه الأشكال “الهمجية” في تدبير الاختلافات السياسية.
عن هسبريس