النائبة فاطمة الزهراء برصات تطالب بالنهوض بأوضاع الصناع التقليديين الذين بعانون في صمت بسبب آثار الجائحة
أثناء تعقيبها باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 2 نونبر2020، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي.
دعت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء برصات، إلى عدم الاكتفاء بالتقارير الواردة من مكتب وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي بالرباط، وإنما ينبغي النزول إلى أرض الواقع، لمعاينة الوضعية الحقيقية التي يعيش في ظلها الصانع التقليدي الذي يعاني في صمت في ظل تداعيات جائحة كورونا.
وشددت فاطمة الزهراء برصات أثناء تعقيبها باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بخصوص السؤال الشفهي المتعلق بسبل تجاوز تداعيات جائحة كورونا على قطاع السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 2 نونبر 2020 والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي، على أن الدعم الذي وجه للصانع التقليدي لمدة ثلاثة أشهر أثناء الحجر الصحي، لم يضمن تحريك عمله وورشته، مضيفة أن محلات الصناع التقليديين مقفلة اليوم بسبب تداعيات الجائحة.
وأضافت النائبة فاطمة الزهراء برصات في معرض تعقيبها، أن عددا من أفراد هذه الفئة الاجتماعية المتضررة يمثلون أمام المحاكم، علاوة على معاناتهم بفعل ارتفاع المواد الأولية مما يجعلهم مضطرين إلى إقفال محلاتهم وبالتالي إيقاف عملهم.
وحملت فاطمة الزهراء برصات المسؤولية كاملة للوزارة الوصية فيما آلت إليه وضعية الصانع التقليدي، داعية إياها إلى معاينة هذه الوضعية على مستوى مدينتي فاس ومراكش، وكذا عدد
من مدن المملكة، التي كانت مزدهرة، لكنها اليوم ذبلت وذبل معها الصانع التقليدي البسيط على حد قولها.
وفي معرض إشارتها إلى التدابير المتخذة من قبل الوزارة الوصية على مستوى السياحة الداخلية،أكدت النائبة فاطمة الزهراء برصات على مدى إيجابيتها، لكنها تبقى بالمقابل تجزيئية،مشيرة إلى أن محرك السياحة الداخلية، المتضمن في مشروع القانون برسم سنة 2021، هو الطبقة المتوسطة التي تساءلت برصات عما قدمته الحكومة لفائدتها، مضيفة في السياق ذاته، أن الحكومة أبدعت في المضي إلى الوراء بهذه الفئة التي تعتبر محركا أساسيا للاقتصاد الوطني.
وأشارت النائبة فاطمة الزهراء برصات إلى أن المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تتفهم دقة وصعوبة المرحلة، قبل أن تضيف بالمقابل أن البرامج والتدابير الحكومية تنقصها الجرأة وتتميز بالتجزيء، مشددة على أن الدعم والتدابير والعقود والبرامج التي تقوم بها الوزارة تستهدف فئة معينة، دون فئات ومقاولات صغيرة وفنادق غير مصنفة وفاعلين فرادى في القطاع ممن يئنون للأسف في صمت.
محمد بن اسعيد