أكد وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة السيد نبيل بنعبد الله، يوم الخميس بالرباط، أن اعتماد مقاربة شمولية وحده الكفيل بمكافحة “الإشكالية الكبرى” التي تطرحها دور الصفيح.
وأوضح السيد بنعبد الله خلال لقاء عمل مع الوزير الفرنسي المنتدب لدى وزير المساواة بين المناطق والسكن، المكلف بالمدينة السيد فرانسوا لامي، أنه من “الضروري تلبية الطلب على السكن من حيث الكم من خلال اعتماد سياسات للتأهيل الحضري وإعادة هيكلة الأحياء، وهو الأمر الذي بات الانكباب عليه ملحا”.
وأضاف السيد بنعبد الله أنه غالبا ما يترتب عن ظاهرة تحول المجتمع القروي إلى مجتمع حضري بروز سكن غير لائق، وهو ما يطرح عبئا على هذا القطاع.
وأبرز الوزير أن قطاع الإسكان يواجه تحديات أخرى من قبيل ما يتعلق بتزايد الضغط على النسيج الحضري، والتوسع المجالي للمدن، وإحداث مدن جديدة، وكلها تحديات تسهم في إعادة تشكيل المشهد الحضري المغربي.
ومن جانبه، استعرض السيد لامي خلال اللقاء التجربة الفرنسية في مجال الإسكان.