النائب حسن أومريبط يثير إكراهات وعوائق إرساء التعليم الأولى في منظومة التربية والتعليم

خلال تعقيبه الإضافي باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على السؤال الشفهي الموجه إليه، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي المنعقدة بمجلس يوم الإثنين 3 يناير 2022، حول: ” تنزيل القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين والبحث العلمي.”

أكد النائب البرلماني “حسن أومريبط” أن الميثاق الوطني للتربية والتكوين أعطى أهمية كبيرة للتعليم الأولي، ونص في إطار هيكلته على دمج التعليم الأولي مع التعليم الابتدائي، لتشكيل سيرورة تربوية منسجمة.

وأوضح “حسن أومريبط” أنه من 2000 إلى 2018، أي 18سنة، تم إقبار هذا المشروع، إلى 2018، حيث تم اعتماد أو إحياء مشروع التعليم الأولي الذي بدوره، عرف إكراهات ومشاكل بالجملة، أهمها هو إسناد أو تفويت بين مزدوجتين هذا المشروع، الذي يعتبر مدخلا أساسيا لإنجاح المنظومة التربوية، إلى جمعيات المجتمع المدني، التي أشار النائب حسن أومريبط إلى أنها تتصرف فيه تصرفا استثنائيا، لاسيما فيما يخص الموارد البشرية.

جاء ذلك خلال التعقيب الإضافي للنائب البرلماني “حسن أومريبط”، باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على السؤال الشفهي الموجه إليه، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي المنعقدة بالمجلس يوم الإثنين 3 يناير 2022، حول: ” تنزيل القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين والبحث العلمي”.

محمد بن اسعيد

تصوير: رضوان موسى