النائبة فريدة خنيتي تثير صعوبات النقل المدرسي في العالم القروي

أثناء السؤال الشفهي الذي وجهته باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول ” النقل المدرسي في العالم القروي”، وكذا تعقيبها على جواب الوزير على السؤال، خلال أشغال جلسة الأسئلة الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة بمجلس النواب، يوم الإثنين 3 يناير 2022.

شددت النائبة البرلمانية “فريدة خنيتي” عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على أن النقل المدرسي في العالم القروي يواجه عدة تحديات، متسائلة في هذا الصدد، عن برنامج الوزارة الوصية في هذا المجال.

جاء ذلك في سياق السؤال الشفهي الذي وجهته باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حول ” النقل المدرسي في العالم القروي”، إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكذا تعقيبها على جواب الوزير بهذا الخصوص، خلال أشغال جلسة الأسئلة الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة بمجلس النواب، يوم الإثنين 3 يناير 2022.

وأكدت النائبة البرلمانية “فريدة خنيتي” في معرض تعقيبها على جواب التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على أن مقاربة تدبير النقل المدرسي بالعالم القروي اليوم، هي غير مجدية، مشددة على ضرورة أن تكون هذه المقاربة اختصاصا حصريا للوزارة

الوصية،مضيفة قولها: “واليوم حنا داخلين على منظور وتوجه جديد لمنظومة التربية والتكوين، أمخصناش فرق بين الوليدات ديال البادية والمدينة”

كما أكدت “فريدة خنيتي” من جهة أخرى، على قولها: ” أمللي كنتكلمو السيد الوزير، على العالم القروي، لابد نتافقو باللي عندنا عوالم قروية كثيرة. الوضع مثلا عندنا في الجهة الشرقية، ما شي هو اللي في الغرب. نعطيكوم مثال السيد الوزير، عندنا مدرسة “تنملال” و”المرس” بزايو، بإقليم الناظور كتبعد ب 5 كيلومتر، ومعروفة بالطريق الصعيبة وبانتشار الكلاب الضالة، أعاد الوليدات كيمشيو في الظلام، أكيرجعو في الظلام، أهدشي كيأثر في الحالة النفسية ديالهم”، قبل أن تتساءل النائبة البرلمانية “فريدة خنيتي” في ختام تعقيبها، بالقول:”أعلاش السيد الوزير متشركوش معالم القطاع الخاصة، بدفتر تحملات مضبوط في هذا الموضوع “.

محمد بن اسعيد

تصوير: رضوان موسى