النائبة “إكرام الحناوي” تطالب بتشجيع الاستثمار وتذليل الصعوبات والعراقيل التي تواجه المستثمرين

أثناء سؤالها الشفهي باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وكذا تعقيبها على جواب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية على السؤال، خلال أشغال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 10 يناير 2022.

في سؤال شفهي آني، موجه باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، حول ” تشجيع الاستثمار “تساءلت النائبة “إكرام الحناوي”، خلال أشغال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 10 يناير 2022، عن الإجراءات التي تقوم بها الوزارة الوصية، من أجل تشجيعه، وتذليل الصعوبات والعراقيل التي تواجه المستثمرين.

وذكرت “إكرام الحناوي” في معرض تعقيبها على جواب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، على سؤال فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بأن الاستثمار يعكس سلامة الأوضاع الاقتصادية في بلادنا، قبل أن تلاحظ محدودية الإنجاز بخصوص الاستثمار العمومي، الذي أوضحت أنه لا يتجاوز 70% في أحسن الحالات.

كما سجلت النائبة البرلمانية “إكرام الحناوي” أسف فريق الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، فيما يتعلق بوضعية استثمار القطاع الخاص، مؤكدة في هذا السياق، غياب أية حوافز له في القانون المالي الحالي.

ولاحظت “إكرام الحناوي” من جهة أخرى، مدى التخلف على مستوى النظام الجبائي والبنية التحتية،والطاقة ونظام الإدارة، والقضاء، بشكل لا يشجع نهائيا على الاستثمار، وبالأخص في المناطق النائية، التي شددت “الحناوي ” على أنها مقصية أصلا من جهود التنمية الوطنية.

وتابعت النائبة البرلمانية” إكرام الحناوي” في سياق تعقيبها على جواب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، قولها:” يكفي أنكم تشوفو الحالات ديال الطرق باش تفهمو هاد الشيء” قبل أن تؤكد على قولها:” ما نتخوف منه، هو أن تتحول خططكم، السيد الوزير، إلى مجرد إعلان للنوايا، أبغينا نقولو ليكوم بأن المغاربة عياو من خطابات النوايا، التي لا تؤدي مع الأسف، إلى أي شيء”.

محمد بن اسعيد

تصوير رضوان موسى