النائبة نزهة مقداد تطالب بتجاوز النقص الحاصل في المؤسسات والخدمات الصحية بإقليم تنغير، وجهة درعة -تافيلالت

تساءلت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، عن الخارطة الصحية، وقالت في هذا الصدد، إن ما يشغل بال فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، هو تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية للقرب، لفائدة المواطنين والمواطنات بالعالم القروي، مما يتطلب وجود مؤسسات صحية قريبة منهم، مضيفة أن الكوارث التي تقع هي بسبب اختلالات الخارطة الصحية والتي لا يحس بها إلا الناس القاطنين في القرى والجبال، والذين لا يجدون لا مستشفى ولا طبيبا ولا ممرضا ولا دواء ولا سيارات إسعاف. مشددة في هذا السياق، على أن هذا المضلع الخماسي، يترك هذه الساكنة في معاناة مستمرة، مما يضطرها إلى التنقل إلى المدن الكبرى، من أجل تلقي العلاج، مما يزيد من معاناتها المادية والمعنوية.

وأضافت نزهة مقداد خلال تدخلها في إطار السؤال الشفهي الذي وجهته باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول الخريطة الصحية،خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي،المنعقدة بالمجلس يوم الإثنين 25 أبريل 2022،قولها إن هذا الواقع هو حال ساكنة “تنغير” التي تعاني من النقص الكبير في المؤسسات الصحية،مما يجعلنا نتسائل عن المستشفى الإقليمي لمدينة تنغير، وأين وصلت الأشغال ونسبة الإنجاز به،تضيف النائبة البرلمانية نزهة مقداد، قبل أن تؤكد على أن ساكنة الإقليم تنتظر بفارغ الصبر، خروج هذه المؤسسة إلى حيز الوجود، ودعمها بالموارد البشرية الكافية والمعدات الطبية الضرورية، دون نسيان مستشفى القرب بقلعة “مكونة” الذي شددت نزهة مقداد، على أنه يشهد الغياب الكامل للأطباء بقسم المستعجلات، مما يدل على ضرورة استحضار العدالة المجالية في الخارطة الصحية ببلادنا، متسائلة في السياق ذاته،عن أين وصل الورش المتعلق بالمستشفى الجامعي بجهة درعة تافيلالت، وعن الإجراءات التي تقوم بها الوزارة الوصية، من أجل معالجة اختلالات الخارطة الصحية وتعزيز بنياتها في العالم القروي.

محمد بن اسعيد

تصوير: رضوان موسى