النائبة مليكة أخشخوش تسائل الحكومة حول تتبع وتنفيذ برنامج ” فرصة”

تساءلت النائبة البرلمانية مليكة أخشخوش، عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، عن مستوى تقدم برنامج “فرصة”، وعن إجراءات ضمان حكامته الجيدة، ومدى تقيده بمبادئ الإنصاف المجالي، وعن سبب إحاطة الوزارة الوصية له، “بكل تلك الحملة الدعائية، كما لو أنه برنامج سيشغل ملايين الشباب” على حد تعبيرها.

جاء ذلك، خلال طرح النائبة مليكة أخشخوش للسؤال الشفهي باسم باسم فريق التقدم والاشتراكية حول:” تتبع وتنفيذ برنامج فرصة” خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، والمنعقدة بالمجلس، يوم الاثنين 16 ماي 2022.

وفي معرض تعقيبها على جواب وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني فاطمة الزهراء عمور، على السؤال الشفهي لفريق التقدم والاشتراكية، قالت النائبة البرلمانية مليكة أخشخوش،إنه كان من المفروض أن يكون برنامج “فرصة” تحت إشراف قطاع الشغل، بدل وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مضيفة في السياق ذاته، قولها:” هذا يدفعنا للتساؤل مجددا، عن مدى انسجام مكونات الحكومة، التي لطالما ادعت أنها تعمل دون أن تتكلم، لكن يتبين أنها تعمل قليلا، وتعتمد على التسويق الدعائي كثيرا”

وأضافت مليكة أخشخوش في معرض تعقيبها، قولها إنه من الجيد مواكبة 10 آلاف شاب وشابة، لإحداث مشاريع خاصة، لكن كان من الأحسن أن تقوم الحكومة أولا بتقييم حقيقي لبرنامج ” مقاولتي” وبرنامج ” انطلاقة”.

كما أكدت النائبة البرلمانية مليكة أخشخوش في السياق ذاته، على أنه من الجيد مواكبة 10 آلاف شاب،متسائلة بالمقابل، عمن سيواكب ويفكر في باقي الملايين من الشباب الآخرين، ممن يتوفرون على ديبلومات، ولديهم أفكارا ومشاريع، ولم يجدوا من يأخذ بيدهم، داعية الوزارة الوصية، إلى تفادي المشاكل التي عرفتها البرامج المذكورة، مع ضرورة تبسيط المساطر، وخاصة مع البنوك.

محمد بن اسعيد

تصوير: رضوان موسى