فريق التقدم والاشتراكية، يسائل الحكومة، حول ظروف وملابسات الحادث المأساوي بالحي الجامعي بوجدة

وجهت السيدة النائبة البرلمانية فريدة خنيتي، عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى السيد وزير التعليم العالى والبحث العلمي والابتكار، حول ظروف وملابسات الحادث المأساوي بالحي الجامعي بوجدة.وفيما يلي النص الكامل للسؤال:
سؤال كتابي
موجه إلى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول ظروف وملابسات الحادث المأساوي بالحي الجامعي بوجدة
السيد الوزير؛
تحية تقدير واحترم؛
أعاد الحادث المأساوي الذي ذهب ضحيته طالبان بالحي الجامعي بمدينة وجدة، وخلف العديد من الإصابات والأضرار المادية والمعنوية، إثر الحريق المهول الذي شب في جميع فضاءات وأجنحة هذا الحي، إلى دائرة النقاش، ظروف إقامة الطالبات والطلبة بهذه الأحياء الجامعية، ومدى توفرها على الشروط الضرورية واللازمة، من تغذية وفضاءات ثقافية ورياضية ومعرفية وصحية، وكذا توفرها على شروط السلامة الصحية المعمول بها في مثل هذه الفضاءات العمومية.
وعلما السيد الوزير المحترم، أن الأحياء الجامعية تعتبر الفضاء المناسب لاستقبال وإقامة العديد من الطلبة، خاصة المنحدرين من الأسر الهشة والفقيرة، والذين من المفترض أن تكون لهم الأسبقية والأفضلية، في الحصول على غرف داخل هذه الأحياء الجامعية، لا سيما الراغبين في استكمال تحصيلهم العلمي في مدن غير مسقط الرأس.
لذلك، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير المتخذة بخصوص الحادث التي تعرض له الحي الجامعي بوجدة، والذي ذهب ضحيته طالبان في مقتبل العمر؟
ونسائلكم عن برنامج وزارتكم بخصوص تأهيل الأحياء الجامعية الوطنية، خاصة أن جلها تعرض للترهل والتلف على مستوى بنياتها وتجهيزاتها الأساسية ؟
وتفضلوا، السيد الوزير المحترم، بقبول خالص تحيات الاحترام والتقدير.
النائبة فريدة خنيتي