شهد مقر حزب التقدم والاشتراكية مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026، لحظات مفعمة بالوفاء والاعتزاز، في لقاء تأبيني مهيب وفاء لروح المناضلة الفذة والرفيقة العزيزة الدكتورة هنو العلالي معمر. اللقاء عرف حضور الرفاق والرفيقات، وافراد أسرة الفقيدة وزملائها في المهنة وفعاليات حقوقية وفعاليات المجتمع المدني وكل اصدقائها ومحبيها.
لم يكن مجرد لقاء لتعداد مناقب المرحومة بل كان استحضارا حيا لمسيرة امرأة استثنائية، نذرت حياتها لخدمة قضايا الوطن، والدفاع المستميت عن حقوق النساء، مكرسة رؤيتها وإصرارها كمنارة إهتدت بها المئات من الفتيات والنساء اللواتي وجدن فيها السند والقذوة. ابرز ما ميز هذا اللقاء شهادات حية لكل من الرفيق مولاي اسماعيل،رئيس مجلس رئاسة الحزب والرفيق محمد نبيل بنعبد الله، الامين العام، والسيدة أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان، والدكتور الطبيب عبد اللطيف البحراوي، والسيدة نادية برزوق، احدى المشرفات على دار الفتيات إيللي، والسيد يونس معمر والسيدة منى معمر، ابني الفقيدة. كلها شهادات فاضت بالصدق من رفاق الدرب، استعرضت مسارها النضالي داخل الحزب وفي شتى الميادين الاجتماعية والمهنية. شهادات أكدت أن رحيل هنو هو رحيل جسد فقط، اما فكرها التقدمي وإيمانها الراسخ بالعدالة الاجتماعية فسيظل حيا في وجدان كل من عرفها. لقد كانت الفقيدة حصنا من القيم ومدرسة في العطاء الذي لا ينضب. بإحيائنا لذكراها في بيتها الحزبي، نجدد العهد معها على مواصلة الطريق الذي رسمته بجهدها وتضحياتها. رحم الله الرفيق هنو العلالي معمر، وستبقى ذكراها خالدة في سجل النضال الوطني.










