حزب التقدم والاشتراكية بتطوان يجدد دماءه التنظيمية في محطة نضالية مفعمة بالوفاء

في إطار الدينامية التنظيمية المتصاعدة التي يرسخها حزب التقدم والاشتراكية، وفي أجواء نضالية مطبوعة بالالتزام وروح الشباب، احتضنت مدينة تطوان يومه الجمعة 17 أبريل 2026 فعاليات المؤتمر الإقليمي للحزب، في محطة تنظيمية بامتياز جُعلت تكريماً ووفاءً لروح الفقيد المناضل محمد بنسالم. وقد ترأس هذا العرس النضالي الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله، بمعية وفد هام من المكتب السياسي وبمشاركة وازنة لمناضلات ومناضلي الإقليم.

وقد شكلت هذه المحطة مناسبة غنية لاستحضار الذاكرة النضالية للحزب، حيث توالت الكلمات لتعدد مناقب الفقيد محمد بنسالم، مستحضرة بصمته الوطنية الخالدة وتفانيه المشهود في خدمة الوطن والحزب، وهي اللحظة التي بلغت ذروتها الإنسانية بتسليم الرفيق الأمين العام درع الحزب لزوجة الفقيد اعتزازاً بإرثه النضالي.
وفي ذات السياق السياسي، شهد اللقاء مداخلات قوية لكل من الرفيق زهير الروكاني الكاتب الإقليمي بتطوان، والرفيق عبد السلام بناكة عضو اللجنة الوطنية للمراقبة المالية، والرفيقة أمينة برصا كاتبة فرع الشبيبة الاشتراكية بتطوان وعضوة اللجنة المركزية، والرفيقة سعاد بنعدي عضوة اللجنة المركزية؛ حيث أجمعت المداخلات على ضرورة تقوية الذات الحزبية لمواجهة تحديات المرحلة.

وفي كلمته التوجيهية، أبى الرفيق الأمين العام إلا أن يربط العمل التنظيمي بالانشغالات اليومية للمواطنين، حيث وجه نداءً حازماً للحكومة بضرورة التحرك السريع لمراقبة أسعار المحروقات، خاصة في ظل المستجدات الدولية المرتبطة بفتح مضيق هرمز. وشدد الرفيق بنعبد الله على أن قواعد الإنصاف تقتضي أن تنعكس الانفراجات الدولية فوراً على الأسعار المحلية، مؤكداً أنه مثلما ارتفعت الأثمان مباشرة مع اندلاع الأزمة، فمن المعقول والعدل أن تنخفض الآن بنفس السرعة، صوناً للقدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين التي تظل فوق كل اعتبار.