تطوان : الأسرة التقدمية تجتمع بدار الثقافة لتأبين أحد رجالاتها ومناضليها بالشمال “المناضل محمد شقور”
ترأس مساء اليوم الجمعة 6 شتنبر 2014 ، الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية ، مرفوقا بوفد هام عن المكتب السياسي وممثلي الحزب من وزراء في الحكومة ، ورئيس فريقه في البرلمان ، وبرلمانيي الحزب ومستشاريه عن جهة طنجة تطوان ، حفلا تأبينيا للحقوقي والنقابي والصحافي والسياسي القيادي في حزب التقدم والإشتراكية ، ” محمد شقور ” الذي غادرنا إلى دار البقاء في شهر رمضان الكريم . وترك من ورائه إرثا نضاليا، يفتخر به الحزب ، ومشعلا ،ينير درب المناضلات والمناضلين ،من أبنائه في المدرسة السياسية التقدمية، وتلاميذته في مدرسة الحياة والنضال بجانب كل القوى الديمقراطية والحقوقية بالحمامة البيضاء، تطوان على الخصوص ، أو على صعيد منطقة الشمال وباقي تراب الوطن على العموم .
كلها شيم وقيم نبيلة ، اتسمت بها مسالك النضال طيلة حياة ، المناضل التقدمي ” محمد شقور” . واستحضرها الحضور بالقاعة الكبرى بدار الثقافة بمدينة تطوان ،كما تم استحضارها في كل الكلمات والشهادات ، التي تضمنها برنامج الحفل التأبيني وأدار فعالياته الرفيق ” بن سالم ” عضو الديوان السياسي للحزب ومنسقه الجهوي عن طنجة تطوان .
هذا وقد تضمن برنامج الحفل ، مايلي :
– كلمة الإفتتاح لعضو الديوان السياسي الرفيق ” بن سالم”
– كلمة في حق المرحوم لممثل المنظمة المغربية لحقوق الانسان فرع تطوان
– كلمة للكاتب الجهوي للإتحاد المغربي للشغل – سابقا وممن عايشوا المرحوم ” محمد شقور”
– كلمة المناضلة التقدمية ، ” شرفات افيلال” عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والإشتراكية .
– شهادة صحفي ومناضل حقوقي وسياسي ممن عايشوا المرحوم وناضلوا بجانبه .
– كلمة النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع تطوان
– كلمة الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية الرفيق ” محمد نبيل بنعبدالله “.
– كلمة اختتام اللقاء ، كانت للأسرة الصغيرة للمرحوم ” محمد شقور ” والتي تكفلت بتلاوتها ، ابنته التي ترعرت في رحاب حزب التقدم والاشتراكية وتنظيماته الموازية ، والتي لازالت وفية للمدرسة التي تشبعت بقيمها بتوجيه ومرافقة ” محمد شقور ” الغائب الحاضر معنا دوما ، المرحوم الذي رحل إلى قلوبنا كما قال محمد نبيل بنعبد الله ، الأميل العام لحزب التقدم والإشتراكية في كلمته التأبينية.
عبد الحفيظ شنكاو
.
