رشيدة الطاهري : تدعو إلى محاربة ظاهرة الصورة النمطية ضد المرأة على كل مستويات المنظومة التربوية

رشيدة الطاهريدعت النائبة رشيدة الطاهري من فريق التقدم الديمقراطي بمجلس النواب، إلى ضرورة العمل  المستمر وتفعيل الإجراءات  المدققة في مجال  المساواة،  باعتبارها مسالة عرضانية.

وشددت الطاهري على  ضرورة إدراج ثقافة المساواة في كل المواد والأنشطة التربوية والتكوين المستمر،  وكذا إعمال آلية لليقظة سواء تجاه  محاربة كل الصور النمطية ضد المرأة  والتي تمرعبر الكتب المدرسية وتؤثر في سلوكات وتوجيهات الأجيال الحالية التي تعتبر عنوان المستقبل ، أو في إطار الحيلولة دون تكريس المناهج الخفية أو  الضمنية التي  أكدت رشيدة  الطاهري على أنها  تعتبر الأخطر في الترويج للتمييز غير المباشر.

وأوضحت رشيدة الطاهري في إطار سؤال حول التدابير المتخذة لمحاربة  ظاهرة الصورة النمطية على كافة مستويات مكونات المنظومة التربوية ببلادنا،  طرحته  باسم فريق التقدم الديمقراطي على وزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد خالد البرجاوي،  خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية المنعقدة يوم الثلاثاء 8 دجنبر الجاري، المخصصة لمراقبة العمل الحكومي،  أن  بلادنا بصدد ورش إصلاح المنظومة التعليمية بكل مكوناتها في إطار تفعيل مضامين الرؤية الإستراتيجية 2015 -2030  ، كما أن هناك مجهودات جبارة بذلت فيما يتعلق بدفاتر التحملات وتنقية بعض المقررات من الصور الماسة بالمساواة ، لكن رغم ذلك من الضروري أن يبقى هذا العمل مسألة مستمرة وصيرورة لا يمكن أن تتوقف في برنامج أو في منهاج معين  تضيف رشيدة الطاهري ، مشيرة في السياق ذاته،  إلى  أن المدرسة  تعتبر فضاء للتنشئة الإجتماعية بامتياز،  لكنها  لا تزال تعاني من ظاهرة نشر الصور النمطية بصفة عامة   والصور النمطية حسب الجنس من حيث التقسيم  التقليدي للأدوار  .

وفي معرض أهم عناصر جوابه على السؤال، أوضح  الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني خالد البرجاوي، أن  الوزارة اشتغلت على هذا الموضوع في إحدى برامجها بين سنتي 2000 و2007 بناء على مدخل القيم ، حيث اعتمدت على برامج هادفة إلى القضاء على مظاهر هذا الميز في الكتب المدرسية،  كما اشتغلت  عدة لجان  على هذا الموضوع وتم تحقيق عدة منجزات، فيما أدرجت في الكتب المدرسية عدة مواضيع تسير في اتجاه تحقيق الصورة الإيجابية للمرأة في المجتمع، كما أكد الوزير على  أن  الوزارة تعول على الشراكة مع  المجتمع المدني  وجميع الحساسيات لتحسين هذه الصورة وتطويرها باستمرار، وجعل هذا الأمر مؤسساتيا ويتم بشكل دائم ومتصاعد .