مداخلة الغازي أجطيو في مناقشة مشروع قانون رقم 14-116 يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 05-52 المتعلق بمدونة السير على الطرق
الثلاثاء 9 فبراير2016
السيد رئيس مجلس النواب المحترم
السيد الوزير المحترم
السيدات النائبات والسادة النواب المحترمون.
يشرفني، أن أتدخل باسم فريق التقدم الديمقراطي في إطار مناقشة مشروع قانون رقم 14-116 يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 05-52 المتعلق بمدونة السير على الطرق.
السيد الرئيس
لقد شهد المغرب مند دخول مدونة السير على الطرق سنة 2010 تحولات عميقة أبانت عن محدودية بعض المقتضيات القانونية الواردة فيها على الاستجابة لمتطلبات المجتمعية والمهنية التي يعرفها القطاع الأمر الذي تطلب ضرورة القيام بتقييم شامل و موضوعي لها. وفق مقاربة مبنية على تثمين المكستبات وتعزيزها ومواجهة النقائص و الاختلالات التي شابتها و إيجاد حلول ناجعة لها، لتمكين المسؤولين على تطبيق القانون من رجال أمن وطني و درك ملكي ومهنيين القطاع من الآليات القانونية لتحقيق الفعالية في التدخل، مع الحرص على عدم المس بحقوق وحريات المواطنين.
السيد الرئيس
إننا في فريق التقدم الديمقراطي، إذ نشيد بإعداد المشروع في إطار منهجية تشاورية واسعة مكنت من إشراك المهنيين و الفاعليين المتدخلين في مجال السلامة الطرقية، و التعاطي الإيجابي لمعالجة أوجه القصور في المدونة، وتحديث المقتضيات القانونية لتستجيب للتحولات التي يعرفها المجتمع وذلك بالتدابير التالية:
– تعزيز الآليات القانونية لمواجهة آفة حوادث السير التي أصبحت عبئا ثقيلا على المجتمع و المواطن و الدولة وفق إجراءات عملية تروم تأهيل قطاع السياقة و إحداث السياقة المهنية و تحسين المراقبة الطرقية؛
– توسيع عدد المخالفات التي يمكن أن تكون موضوع غرامات تصالحية و جزافية؛
– توسيع حالات تجريم السياقة تحت تأثير المشروبات الكحولية أوالمخدرات…
– إلغاء عقوبة الإيداع بالمحجز لمدة 24 ساعة وجعلها مرتبطة بأداء الغرامة؛
– إلغاء الإيداع بالمحجز لمدة 10 أيام والسماح بإنهاء عن طريق إجراء الفحص التقني وأداء الغرامة…
السيد الرئيس
إننا في فريق التقدم الديمقراطي إذ ننوه بهذا المشروع لكونه يستجيب لحاجيات مجتمعية و مهنية ملحة، لكننا نرى بأن أهمية القوانين تقاس بالرجال و النساء الذين سيتولون تطبيقها، الأمر الذي يتطلب الاهتمام بتكوين الموارد البشرية.
تلكم السيد الرئيس أهم ملاحظاتنا و أفكارنا التي أبديناها في إطار الحيز الزمني المخول لنا، نشكركم على حسن إصغائكم، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.