استرجع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، في لقائه المفتوح مع طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة ، الذي احتضنته فضاءات المدرسة أمس الأربعاء 25 دجنبر 2013، الذكريات واستحضر الكثير من المحطات النضالية التي عاشها في أوساط حزب التقدم والاشتراكية وتنظيماته الموازية، التي التحق بها منذ نعومة أظافره، وكان ذلك في بداية السبعينات، السنة التي انخرط فيها نبيل في صفوف تنظيمات حزب التقدم والإشتراكية، الحزب الذي وجد فيه نبيل، المدرسة النضالية التي تعتمد العقل في التحليل وإصدار الأحكام .
اللقاء المفتوح، الذي عرف حضورا قويا للطلبة والفاعلين في المجال السياسي بمدينة البوغاز ونواحيها، تميز بطريقة التواصل التي اختار الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، التحاور بها مع الشباب الحاضر في اللقاء الذي كان محوره ” السياسة .. لماذا ؟ ” ، حيث ابتعد ” نبيل بنعبد الله ” عن الخطابات السياسوية الضيقة، ولغة الخشب التي أضحت متداولة في المشهد السياسي المغربي ولغة تبادل الإتهامات بين زعماء ورؤساء الأحزاب . واقترب إلى تحليل الواقع المغربي ، مركزا على العديد من المظاهر التي يحبل بها المجتمع المغربي والتي تحتاج إلى انخراط الجميع في الحياة السياسية . مضيفا أن الإنخراط السياسي لم يعد كما كان في السابق .مستحضرا العديد مما عانه رفاق الأمس، ونضالهم المستميت من أجل التأسيس لمجتمع ديمقراطي وشعب قوي ، مؤكدا أن هذه المعانات لم تعد كائنة في مغرب الجيل الجديد ، الذي كان لحزب التقدم والإشتراكية بحكم عقلانيته وقربه للواقع المغربي ، على مر سبعين سنة من النضال ، دور المساهمة في بنائه والنضال من أجل حقوق أبنائه من مختلف الجنسين.
عن بني مكادة نيوز
