بلاغ إخباري
حزب التقدم والاشتراكية بالجديدة يعقد مؤتمره الإقليمي يوم الأحد 31 ماي 2026
عقد المكتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بالجديدة اجتماعه يوم السبت 18 أبريل 2026 بمدينة الجديدة، بحضور الرفيق رشيد روكبان عضو المكتب السياسي للحزب، والرفيق يوسف بيزيد النائب البرلماني عن دائرة الجديدة باسم الحزب. وقد خصص هذا الاجتماع للتداول في عدد من القضايا التنظيمية والسياسية، وكذا في مستجدات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.
في مستهل أشغاله، توقف المكتب الإقليمي عند الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب تحضيرا للمؤتمر الإقليمي، وذلك انسجاما مع التصور الوطني المؤطر للعمل التنظيمي، واستحضارا لمختلف المهام النضالية المطروحة، في أفق تعزيز حضور الحزب وتأطيره لمختلف الفئات الاجتماعية، وتقوية أدواره الترافعية والاقتراحية على الصعيد الترابي.
وسجل المكتب الإقليمي أن إقليم الجديدة، على غرار عدد من الأقاليم، يشهد ضغطا متزايدا على القدرة الشرائية نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأساسية والخدمات، بما يفاقم معاناة الفئات الهشة والطبقة المتوسطة الدنيا، في ظل تفاوتات مجالية قائمة بين الوسطين الحضري والقروي.
كما نبه إلى الصعوبات التي يواجهها القطاع الفلاحي بالإقليم، بفعل ارتفاع الكلفة وتقلبات السوق وضعف قنوات التسويق، وهو ما يؤثر سلبا على دخل الفلاحين، خاصة الصغار منهم، ويستدعي تدخلات عمومية أكثر نجاعة لدعم هذا القطاع الحيوي.
وعلى مستوى الأوضاع الاجتماعية، عبر المكتب الإقليمي عن قلقه البالغ إزاء سلسلة التسريحات الجماعية التي طالت عددا من العاملات والعمال والمستخدمات والمستخدمين بمنطقة الجرف الأصفر، معتبرا أن هذه الممارسات تمس بشكل مباشر الاستقرار الاجتماعي وتفاقم أوضاع الهشاشة بالإقليم. وفي هذا السياق، يعلن الحزب تضامنه المطلق مع المتضررات والمتضررين، مطالبا الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإعادتهم إلى مناصب شغلهم، وضمان حقوقهم كاملة، وجبر الأضرار الاجتماعية والمادية الناتجة عن هذه القرارات التي يطبعها طابع التعسف وغياب الحس الاجتماعي.
وسجل المكتب الإقليمي، بقلق واستياء، استمرار عدد من الاختلالات البنيوية التي تطبع تدبير الشأن المحلي بالإقليم، سواء على مستوى بطء إنجاز المشاريع التنموية، أو محدودية أثرها على تحسين أوضاع الساكنة، أو ضعف الالتقائية بين البرامج العمومية. واعتبر أن هذه الوضعية تعكس حاجة ملحة إلى إرساء حكامة ترابية ناجعة، قائمة على الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، واعتماد مقاربات تنموية مندمجة تستجيب للانتظارات المشروعة لساكنة إقليم الجديدة.
كما توقف المكتب الإقليمي عند تقييم أشغال المجلس الإقليمي الأخير للحزب، والذي تميز بحضور وازن ونقاش جاد ومسؤول، عكس انخراطا فعليا لمناضلات ومناضلي الحزب في تناول مختلف القضايا التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم الإقليم. وفي السياق ذاته، تم الوقوف عند حصيلة الجموع العامة للفروع المحلية التي تم عقدها بكل من ازمور والجديدة و سيدي علي بنحمدوش ومولاي عبدالله والتي تؤكد حيوية التنظيم الحزبي واستمرارية ديناميته على المستوى الإقليمي.
وبعد نقاش مستفيض، قرر المكتب الإقليمي مواصلة استكمال عقد الجموع العامة للفروع المحلية، وفق برنامج مدقق، بما يعزز جاهزية الحزب للاستحقاقات التنظيمية المقبلة. كما تقرر عقد المؤتمر الإقليمي للحزب يوم الأحد 31 ماي 2026، باعتباره محطة تنظيمية ونضالية أساسية لتجديد الهياكل وتعزيز أدوار الحزب بالإقليم، وشكل لأجل لذلك لجنة تحضيرية قصد التكفل بمختلف عمليات الإعداد.
وإذ يدعو المكتب الإقليمي كافة المناضلات والمناضلين إلى التعبئة القوية والمسؤولة لإنجاح هذه المحطة، فإنه يجدد التزامه بمواصلة الدفاع عن قضايا الساكنة، والترافع من أجل تنمية عادلة ومنصفة قائمة على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
الكتابة الاقليمية
