
تحت الرعاية الملكية السامية ، وبإشراف وزارة الصحة نظمت المناظرة الاولى للدواء و المواد الصحية يومي 11-12 دجنبر بقصر المؤتمرات محمد السادس بالصخيرات.
حضر إلى جانب السيد الحسين الوردي وزير الصحة في هاته المناظرة السيد بنكيران رئيس الحكومة ووزير التجارة والصناعة والوزيرة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالخارجية وعدد من وزراء الدول الإفريقية والسفراء ، وممثلو المؤسسات المعنية بالصناعات و الأدوية ، و في تقديمه ،أوضح الوردي الأهمية الاستراتيجية للنظام الصحي سواء للبلدان المتقدمة أو النامية كحق أساسي في الولوج للعلاجات و أحد الدوافع الرئيسية للبحث و الابتكار في المجال الصحي .
كما استغل “الوردي” الفرصة لتقييم الوضع الصحي ،وتبيان اهم المنجزات الكبرى في هذا الإطار على راسها نظام التغطية الصحية راميد ، وتوفير وتنظيم العلاجات بإنشاء مستشفيات جامعية جديدة متطورة.
وفي نفس السياق ثمن الوردي أهمية هذا اللقاء اعتبره تجسيدا لإرادة رؤساء الدول المشاركة في مجال التعاون “جنب-جنوب في الميدان الصيدلي.
هذا وتضمن برنامج الجلسة الافتتاحية لهذه المناظرة توقيع اتفاقية إطار للشراكة في مجال الدواء والمواد الصحية وثماني بروتوكولات تعاون في مجال الدواء والمواد الصحية ، وقعها الحسين الوردي ،وزير الصحة مع كل من نائبة الوزير الأول بجمهورية الغابون ،ووزيرة الصحة السنغالية ، ووزيرة الصحة الإيغوارية ،ووزيرة الصحة بغينيا كوناكير ، ووزير الصحة بغينيا بيساو ،وسفير تشاد بالمغرب ، ووزير الصحة بالكونغو برازافيل والسكرتير الدائم في الصحة بغامبيا.