سعاد الزيدي تثير موضوع كهربة العالم القروي وغياب استفادة مجموعة من الدواوير بإقليم بنسليمان من الربط بالشبكة الكهربائية

في سؤال خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 16 دجنبر 2019.

وجهت النائبة البرلمانية سعاد الزيدي سؤالا باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزير رباح، يتعلق بكهربة العالم القروي، وجاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة بمجلس النواب يوم الاثنين 16 دجنبر 2019، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي.

وأوضحت سعاد الزيدي في معرض تعقيبها على جواب وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزير رباح،أن العالم القروي يعاني من العزلة والتهميش، مؤكدة على عدم حصر هذه الوضعية في مشكل الكهرباء فقط، مذكرة بما سبق أن صرح به الوزير الوصي على القطاع بخصوص برمجة 850 دوارا في أفق سنة 2023، مشيرة إلى أن هذا الرقم في حد ذاته، يبين تعثر هذا البرنامج، الذي ذكرت النائبة البرلمانية سعاد الزيدي بكون انطلاقته أعطيت فعليا سنة 1996متسائلة في السياق ذاته عن أسباب تعثره.

وأضافت النائبة البرلمانية سعاد الزيدي أن العالم القروي يشكل 80 في المآئة من مجموع الجماعات الترابية ببلادنا، متوفقة عند وضعية إقليم بنسليمان، الذي أكدت أن مجموعة من الجماعات التابعة له، مثل مليلة، وأحلاف، وعين تيزغة،وفضالات، والمنصورية، والشراط وغيرها، تعاني لحد الآن من غياب الربط بالشبكة الكهربائية التي أوضحت سعاد الزيدي أنها تعتبر المدخل الأساسي لخلق التنمية في المنطقة وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، مضيفة أن الحكومة لا تأخذ بعين الاعتبار التطورات الديمغرافية التي يعرفها العالم القروي وعدم التزام الشركاء وخاصة تجاه الجماعات المحلية الفقيرة، كما أن الحكومة تضيف سعاد الزيدي،لا تأخذ بعين الاعتبار كون معظم الساكنة المعنية ببرنامج كهربة العالم القروي لا تستطيع الوفاء بالتزاماتها المالية بسب الهشاشة والفقر .

وفي أهم عناصر جوابه أشار وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزير رباح، إلى أن كهربة العالم القروي يشرف بلادنا ووطننا من خلال إنجازات مهمة قامت بها بلادنا وتعاقبت عليها حكومات كثيرة وفق نموذج أصبح يحتذى به ويضرب به المثال وتأسست على أساسه شراكات ومراكز بحوث، مؤكدا على الوصول اليوم إلى تحقيق نتيجة محترمة بعد 30 مليار تقريبا من الاستثمارات وبحوالي 12.7 مليون نسمة من الواصلين إلى الكهرباء.

وأشار وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزير رباح، إلى وجود برنامج من سنة 2020 الى 2023 والذي يتضمن 858 دوارا بحوالي 22 ألف مسكن تقريبا، ستستفيد خلال السنوات الثلاثة المقبلة،وضمنها 531 دورا صفقتها توجد الآن قيد الإنجاز، ثم طلبات عروض ل 125دوارا، و202 دوارا تنتظر الوزارة التوقيع على الاتفاقيات بشأنها مع الجماعات القروية. وفي موضع آخر من جوابه حول إقليم بنسليمان أشار وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزير رباح، إلى إمكانية وجود دواوير غير مستفيدة، مؤكدا بالمقابل على أن إقليم بنسليمان قد وصل حاليا إلى 95 في المائة من حجم من الكهرباء.

محمد بن اسعيد – مجلس النواب