أثناء جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 20 أبريل 2020، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي.
أكد النائب البرلماني رشيد حموني، على أن صحة وحياة المغاربة هي أولوية بالنسبة لملك المغرب مؤكدا، على أن المملكة المغربية أثبتت أن لديها من القدرات ما يجعلها تتصدى لوباء كورونا كوفيد 19. وجاء ذلك خلال تعقيبه على جواب وزير الصحة حول سؤال الإجراءات الإستباقية والتدابير العملية التي اتخذتها الوزارة للتصدي لجائحة كورونا، أثناء جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 20 أبريل 2020، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي
وأضاف رشيد حموني في معرض تدخله قوله: “هكذا يتكلم عنا العالم من شرقه إلى غربه، ولهذا وباسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، من الواجب أن نتقدم بالشكر والإمتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الإجراءات الاستباقية التي أعلن عليها، لتجنب بعض المشاكل الكبرى لا قدر الله، وكذلك نتقدم بالشكر لكم السيد وزير الصحة ولجميع أطر وزارة الصحة على المجهود الذي يبذلوه “قبل أن يؤكد على قوله:” لكن لا ينغي أن نغتر، ومن الضروري أن نستكمل بالنفس والحرص نفسيهما كما بدأنا في الأول “
ولاحظ النائب رشيد حموني، أن هناك فئتين تواجهان اليوم كورونا، وتتجليان في الفئة الأولى التي تواجه هذا الوباء قبل وصوله إلى الجسم البشري وتتشكل من المقدمين والشيوخ ورجال السلطة والعمال والولاة ورجال والوقاية المدنية والامن الوطني والدرك الملكي، والقوات المساعدة، أما الفئة الأخرى فتتشكل من أطر وزارة الصحة والعاملين بها، وهي التي تواجه الوباء بعد توصله إلى جسم الإنسان، ولهذا ” كان على رئيس الحكومة أن يرصد تحفيزات مالية لهذه الفئات لأن الشكر لا يكفيها” يضيف رشيد حموني.
وتساءل النائب رشيد حموني في معرض تدخله عن مستوى الأسرة الموجودة وكذا نوعيتها سواء في الإنعاش أو غيره، داعيا إلى المزيد من مخاطبة المواطنات والمواطنين بكل الصراحة الضرورية لحثهم على المكوث في منازلهم في إطار الإلتزام بالإجراءات الاحترازية والطوارئ الصحية المقررة، ملتمسا في السياق ذاته، إيقاف الطريقة التي يخرج بها المرضى المصابين من المستشفيات حرصا على ضمان السلامة في إطار الإجراءات الإحترازية.
كما تساءل رشيد حموني عما إذا كانت مديرية الأدوية قد نسقت عملها مع المصنعين المحليين لمعرفة مستوى مخزون الأدوية ومستوى المواد الأولية المتوفرة وكذا النقص الموجود ومكامنه، متوقفا عند المواد الدوائية التي لا تتعلق بوباء كورونا والتي تتوفر بلادنا على الإكتفاء الذاتي منها، مقترحا تصديرها إلى الأفارقة، تماشيا مع توجه جلالة الملك وباعتبار أن بلادنا في حاجة إلى العملة الصعبة.
محمد بن اسعيد