أثناء تعقيبها باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على حواب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية عن السؤال الشفهي المتعلق بالتأطير الديني في ظل جائحة كورونا.
جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يومه الإثنين 15 يونيو 2020 بمجلس النواب، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي.
ثمنت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء برصات المجهودات التي انخرطت فيها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشيرة في سياق تعقيبها باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب على جواب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية،حول موضوع التأطير الديني في ظل جائحة كورونا، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يومه الإثنين 15 يونيو 2020 بالمجلس، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي، إلى أنها تأتي في سياق المجهودات الوطنية تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة، معربة بالمناسبة عن تمنيات المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بالشفاء العاجل لجلالته .
وقالت فاطمة الزهراء برصات أثناء تعقيبها، إن قطاع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، و إن لم تكن له أدوار مادية في ظل جائحة كورونا، إلا أنه ينهض بأدوار روحية للمواطنات والمواطنين، معربة عن شكرها لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على المعطيات التي قدمها ضمن جوابه، مشيرة بالمقابل إلى أن الواقع أبان للأسف عن ضعف التأطير الديني أثناء مرحلة الجائحة، مذكرة بأهمية هذا التأطير في ضمان الأمن الروحي وحماية الشابات والشبان من التطرف، معربة في السياق ذاته، عن عدم وجود مجهود حقيقي للوزارة الوصية على هذا المستوى، سواء على مستوى الإعلام العمومي أو عبر مواقع التواصل الاحتماعي .
وذكرت النائبة فاطمة الزهراء برصات بهشاشة الأوضاع الاجتماعية للقيمين الدينيين، سواء خلال الوضعية العادية أو في ظل أزمة كورونا ، متسائلة عن التدابير التي قامت به الوزارة الوصية، لتحسين وضعية هذه الفئة الاجتماعية، وذلك بالنظر إلى الأدوار المهمة التي تقوم بها، داعية الوازرة إلى الإكثار ورفع وتيرة تواصلها مع نائبات ونواب الأمة، مؤكدة في هذا الصدد، على وجود عدد من الملفات التي يتم من خلالها طرق باب الوزارة لإيصال صوت المواطنات والمواطنين،” لكن للأسف لا نجد هذا النوع من التواصل الذي تبديه عدد من القطاعات الأخرى ” على حد قول فاطمة الزهراء برصات، التي دعت من حهة أخرى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى إحاطة المواطنات والمواطنين بالإجراءات التي حضرتها في حالة إحياء شعيرتي الحج وعيد الأضحى.
محمد بن اسعيد