المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تساءل الحكومة حول معالجة آثار الجفاف بواحتي محاميد الغزلان واكتاوة بإقليم زاكورة

وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء برصات، من المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، يوم 31 غشت 2020 سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، حول معالجة آثار الجفاف بواحتي محاميد الغزلان واكتاوة بإقليم زاكورة. وفيما يلي النص الكامل للسؤال :

السيد الوزير،
تحية تقدير واحترام؛

تعيش واحتي محاميد الغزلان واكتاوة بإقليم زاكورة على وقع أزمة مائية استفحلت منذ سنوات بسبب تراجع مستوى المياه الجوفية وظاهرة التبخر، وتوالي مواسم الجفاف ومحدودية التساقطات التي لا تتعدى في أحسن الحالات عشر مليمترات في السنة.
ويشكل هذا الوضع مصدر قلق مؤرق لما تبقى من سكان قصور هاتين الواحتين الذين يواجهون صعوبات حياتية صعبة للغاية، تعمقت بتراجع المساحات الخاصة بالواحات، ما يعني أيضا تراجع عائداتها من المزروعات المعيشية ومن السياحة.
وفي الوقت الذي كان فيه هؤلاء السكان ينتظرون اتخاذ الحكومة لمبادرات من شأنها انقاذ ما تبقى من مظاهر الحياة في هاتين الواحتين، فقد فوجئوا بتقليص عدد طلقات مياه سد المنصور الذهبي وتخفيض صبيبها، وهو ما أدى أوضاع كارثية، تجلت في جفاف تام للعديد من أشجار النخيل وتراجع المساحات المخصصة له، لاسيما على مستوى “قصر بونو” و”قصر الركابي” و”قصر قابو”، حيث تظهر في الأفق مساحات واسعة خالية تماما من الغطاء النباتي، وأصبحت أراضيها جرداء تماما، وأصبح السكان في مواجهة يومية مع الموت، ما اضطر الكثير منهم إلى الهجرة للالتحاق بهوامش الفقر بالمدن.
وتبعا لذلك، نسائلكم، السيد الوزير، عن التدابير والاجراءات التي ستتخذونها من أجل انقاذ مظاهر الحياة بواحتي محاميد الغزلان واكتاوة بإقليم زاكورة، وإحياء المجالات المتصحرة بهما، وتوفير الماء لسكانهما لضمان استقرارهم ومواصلة أنشطتهم الزراعية والسياحية؟
وفي انتظار جوابكم، تفضلوا بقبول فائق عبارات الاحترام والتقدير.

النائبة فاطمة الزهراء برصات