من خلال ما يتعرضون له من طرف بعض المصحات الخاصة، ويطالب بتجهيز المستشفيات الاقليمية بقسم الانعاش والعناية المركزة
أثناء تعقيبه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب وزير الصحة على السؤال الشفهي المتعلق بالتطور المقلق للوضعية الوبائية ببلادنا واستراتيجية الحكومة لتعزيز العرض الصحي والحد من انتشار جائحة فيروس كورونا
جلسة الاسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يوم الاثنين 23 نونبر 2020 بمجلس النواب، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي.
قال النائب البرلماني رشيد حموني مخاطبا وزير الصحة: ” في البداية نريد أن نعرف هل أنت وزير في حكومة سعد الدين العثماني، أم في حكومة أخرى؟ لم نعد نفهم”، قبل أن يضيف قوله:” نحن في حزب التقدم والاشتراكية، وحتى لا نكون عدميين، لابد من الإشادة بالعمل الذي قمتم به، والعمل الذي قامت به الأطر الصحية، ولابد أن نوجه لهم تحية تقدير واحترام، وبعض القطاعات الوزارية كذلك، كالداخلية ووزارة الصناعة والتجارة على المجهود الذي قامت به من أجل التصدي لهذه الجائحة”
وشدد رشيد حموني أثناء تعقيبه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب وزير الصحة خالد آيت الطالب، على السؤال الشفهي المتعلق بالتطور المقلق للوضعية الوبائية ببلادنا واستراتيجية الحكومة لتعزيز العرض الصحي والحد من انتشار جائحة فيروس كورونا خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يوم الاثنين 23 نونبر 2020 بمجلس النواب، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي، على قوله : ” لكن في الوقت نفسه، أريد أن أشارككم السيد الوزير، معاناة المواطنين والمواطنات، وخصوصا في هذه المرحلة الثالثة التي تعرفها الجائحة، لأنه ارتفع عدد الوفيات والإصابات،وهذا راجع إلى الكثير من الأمور، وليس على مستوى التدبير فقط “
وأوضح النائب البرلماني رشيد حموني أن الفيروس أصبح اليوم يفتك بأرواح المواطنين بشكل كبير، وهذا راجع بالأساس يقول حموني إلى أن أكثر من 80 في المائة من المستشفيات الإقليمية ينعدم فيها الإنعاش والعناية المركزة، مضيفا في هذا الصدد، أنه عاش مؤخرا، وخلال هذه الأيام، في إقليم بولمان بمستشفى المسيرة الخضراء بميسور، تسجيل الوفيات يوميا، بسبب انعدام قسم للإنعاش، وكذلك رفض المستشفى الجهوي والجامعي استقبال المصابين بوباء كوفيد 19، تحت ذريعة عدم وجود مكان فارغ في الإنعاش.
وأضاف رشيد حموني ضمن تعقيبه، قوله: ” اليوم لا نحمل المسؤولية إلى وزارة الصحة، وإنما نحملها للحكومة ” متسائلا عن سبب عدم إعطاء الأموال من قبل الحكومة للوزارة منذ بداية الجائحة، لتجهيز هذه المستشفيات بقسم الإنعاش، كما تسائل من جهة أخرى، عن أين ذهبت أموال المغاربة الذين ساهموا في كوفيد 19، وأيضا عن عدم معرفة المغاربة لحدود اليوم، لتفاصيل صرف هذه الأموال على حد قوله.
وأكد النائب رشيد حموني في السياق ذاته، على أن الفقير يظل في المستشفى إلى حين وفاته، والميسور يلجأ إلى المصحات الخاصة لتمتص دمه، مشددا في السياق ذاته على قوله” هؤلاء تجار الأزمات وتجار أمراض المواطنين، واليوم الفاتورة تصل إلى 16 عشر مليون سنتيم ” قبل أن يضيف قوله:” لا تنتظر السيد الوزير، أن يقدم المريض شكايته، وما عليك إلا أن ترسل مفتشا مع أي مريض، لتقف على الشيك كضمانة والنوار وتضخيم الفاتورات “.
محمد بن اسعيد