النائب رشيد حموني يثير الارتفاع المهول لفواتير الماء والكهرباء، ويطالب بتخفيض تسعيرة الكهرباء لساكنة المناطق الجبلية خلال فصل الشتاء
في سؤال شفهي موجه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى وزير الطاقة والمعادن والبيئة، حول الاختلالات في تطبيق نظام الأشطر الفصلية في استهلاك الماء والكهرباء، وكذا تعقيبه على جواب الوزير على السؤال نفسه.
جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، والمنعقدة بمجلس النواب يوم الاثنين 21 دجنبر 2020.
ذكر النائب البرلماني رشيد حموني، أن عددا من المناطق ببلادنا، تعرف احتجاجات كبيرة بسبب الارتفاع المهول لفواتير الماء والكهرباء،متسائلا في هذا الصدد، عن دور الحكومة في حماية المستهلك، مؤكدا على عدم استجابة الحكومة لمطالب سكان المناطق الجبلية بخصوص تخفيض تسعيرة الكهرباء وتشجيع استهلاكه عوض الحطب والغاز.
جاء ذلك ضمن سؤال شفهي وجهه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أثناء انعقاد جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي يوم الإثنين 21 دجنبر 2020، إلى وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزيز رباح، حول الاختلالات في تطبيق نظام الأشطر الفصلية في استهلاك الماء والكهرباء.
وأوضح النائب رشيد حموني خلال تعقيبه على جواب وزير الطاقة والمعادن والبيئة على السؤال نفسه، أن غلاء الفواتير يعود سببه إلى التحايل وكيفية احتسابها على حد قوله، قبل أن يضيف أن الأعوان المكلفين بالعدادات يأخذون الرقم المحدد في العداد من شهرين إلى شهرين، دون الاحتساب شهريا، مما يؤدي إلى التراكم وإثقال كاهل المواطن، حيث يصل هذا الرقم إلى الشطر الثالث والرابع.
ولاحظ رشيد حموني أن تسعيرة الشطر الأول، صحيح لم تطرأ عليها الزيادة، قبل أن يؤكد بالمقابل على أن الإشكال المطروح يتمثل في طريقة الاحتساب التي تؤدي إلى غلاء الفواتير. وبخصوص المناطق الجبلية، أكد النائب رشيد حموني على تعذر وعدم إمكانية اشتغال الطاقات الشمسية بهذه المناطق، وخاصة عند سقوط الثلوج، مطالبا الوزارة الوصية في السياق ذاته، بتخفيض تسعيرة الكهرباء لفائدة المواطنات والمواطنين في هذه المناطق وخصوصا في الأربعة أشهر من فصل الشتاء، وذلك باستعمال الوزارة للتطبيق المتوفر لديها، لتحقيق هذا المبتغى، مضيفا في تعقيبه من جهة أخرى، أن تخفيض هذه التسعيرة سيمكن من الربح على مستوى الحيلولة دون استنزاف الغابات، و كذا الحفاظ على صحة المواطنات والمواطنين الذين يتوفى عدد منهم يوميا بغاز “البوطان” على حد تعبيره.
محمد بن اسعيد