النائب جمال بنشقرون كريمي: يطالب الحكومة بوضع الحد للإشكالية التي أبانت عنها جائحة كورونا والمتمثلة في استنزاف بعض المصحات الخاصة لجيوب المواطنات والمواطنين
أثناء تدخله باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ضمن طلبها للتحدث وفقا للمادة 152 من النظام الداخلي للمجلس، في موضوع “استغلال بعض المصحات الخاصة لمرضى جائحة كورونا”
جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي المنعقدة بمجلس النواب يوم الاثنين 4 يناير 2021.
أكد النائب البرلماني جمال بنشقرون كريمي، أثناء تدخله باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، في إطار طلبها للتحدث وفقا للمادة 152 من النظام الداخلي للمجلس، في موضوع “استغلال بعض المصحات الخاصة لمرضى جائحة كورونا” خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 4 يناير 2021،على قوله:” في ظل عدم تجاوب الحكومة كعادتها، واستخفافها بدورنا النيابي في مراقبتها، نطرح إشكالية مهمة وعويصة أبانت عنها جائحة كورونا ” مضيفا في السياق ذاته، قوله أن القطاع الخاص أصبح همه اليوم هو استنزاف جيوب المواطنين والمواطنات.
وأضاف بنشقرون في معرض تدخله قوله: “على غرار ما وقع في التعليم الخصوصي، وما عشناه لشهور في معاناة الأسر، عشنا كذلك محطة أساسية لما انخرطت المصحات الخاصة في مواكبة جهود الدولة في مناهضة وتحدي جائحة كورونا، أبانت عن جشع مادي كبير، وتغول كبير، عند المطالبة بشيكات، والرفع في قيمة الفواتير، وحتى عدم تسليم الجثامين السيدة الرئيسة لأصحابها، حتى أن يقدموا، يعني أموالا باهظة وتكلفة باهظة، فيما يتعلق بالمعالجة في المصحات “
وأكد النائب جمال بنشقرون، على قوله:” هناك بعض المصحات التي خرقت القانون” قبل أن يضيف قائلا:” من هنا ومن هذا المنبر، ومن واجبنا كنواب برلمانيين، نطالب الحكومة بأن تقوم بأدوارها، وتعزز مراقبة هذه المصحات الخاصة، في الوقت الذي نطالب فيه الآن، وصاحب الجلالة قد أعطى تعليماته في خطب ملكية متوالية، بأننا أمام ورش كبير للتغطية الصحية” قبل أن يشدد على قوله:” هذه التغطية الصحية لا يمكن أن تتحقق نهائيا، بدون انخراط القطاع الخاص بشكل فاعل ووازن” متابعا في السياق ذاته قوله:” ها هي المصحات الخاصة تعطي رسالة سيئة وسلبية لكل المغاربة وفئاتهم”
وشدد جمال بنشقرون كريمي من جهة أخرى على قوله” للأسف الشديد، هذا الواقع المرير، الآن يخاطبنا كنواب برلمانيين وكنائبات برلمانيات، بأن نرفع احتجاجنا من هنا على الحكومة التي عليها أن تأتي لتتجاوب معنا، وتناقش معنا هذه الملفات، وكذلك بأن نجد حلولا واقعية لهذه المعاناة التي الآن برزت في
الأفق في إطار الجشع المالي لكل ما هو خاص في بلادنا، سواء كان تعليما أو مجالا صحيا”
والجدير بالذكر أن السيدة النائبة رئيسة الجلسة، قد أعلنت خلال الجلسة عن أن الحكومة قد عبرت عن عدم استعدادها للتفاعل مع الطلب.
محمد بن اسعيد