النائب رشيد حموني يطالب رئيس الحكومة بالتأشير على الصفقة التي تمت مع الأملاك المخزنية لكي يعود منجم الغاسول بإقليم بولمان إلى مزاولة نشاطه، ضمانا للقمة عيش عشرات الأسر ومئات العمال المشردين
أثناء تعقيبه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، على السؤال الموجه إليه حول ” التدابير المواكبة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا على قطاع التجهيز والنقل واللوجستيك والماء”.
جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة يوم الاثنين 03 مايو 2021.
قال النائب البرلماني رشيد حموني إنه لن يتحدث في مداخلته، عن جائحة كورونا والإغلاق الليلي، وإنما سيتحدث عن جائحة من نوع آخر، وإغلاق من نوع آخر، يتعلق بإغلاق مناجم الغاسول بإقليم بولمان،والذي شرد مئات العمال وعشرات الأسر، قبل أن يضيف مخاطبا وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عبد القادر اعمارة، بقوله :”وهذا راجع للجائحة كما قلت، منذ سنة 2014 ، لقرارات ما أسميتموه أنذاك في حكومة عبد الإله بنكيران، بمحاربة الريع، ومحاربة الاحتكار، ونشرتم لائحة – لكريمات-، ولائحة المقالع، وأقفلتم منجم الغاسول ، وإلى حدود اليوم لايزال الناس لا يشتغلون”
وتابع النائب رشيد حموني أثناء تعقيبه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عبد القادر اعمارة، على السؤال الموجه إليه حول ” التدابير المواكبة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا على قطاع التجهيز والنقل واللوجستيك والماء”، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة يوم الاثنين 03 مايو 2021، قائلا إن نية السيد الوزير كانت بالفعل حسنة، لكن العمال اليوم متشردين،مطالبا بالبحث لهم عن مصدر يضمنون به لقمة عيشهم،مضيفا أن السلطات المحليةـ، من خلال السيد العامل والسيد الوالي ، قامت بمجهودها في هذا الصدد، لكن الحكومة لم تبالي، والتي قال حموني بشأنها قوله :” دارت المشكل أسدات المنجم، أممسوقاش”.
وأوضح رشيد حموني أنه على ضوء المجهودات المذكورة للسلطات المحلية، تم إقناع المستثمر الذي كان يستثمر في منجم الغاسول بإقليم بولمان، لكي يعود إلى مزاولة عمله،” لكن القرار اليوم عند رئيس الحكومة للتأشير على الاتفاقية مع الأملاك المخزنية، لكي يتمكن المقاول من بدء عمله ، لإنقاذ هذه الأسر” على حد تعبير النائب رشيد حموني، الذي تسائل في سياق تعقيبه، من جهة أخرى، عما إذا كانت الحكومة مصرة على عرقلة التنمية في إقليم بولمان وتهميشه، مذكرا بأن المنجم الوحيد للغاسول الذي يتوفر عليه الإقليم قد تم اقفاله، تحت ذريعة محاربة الاحتكار مضيفا قوله :”ربما كانت حسابات سياسية أو شخصية مع
المستثمر، وهذا لا يهمنا، ولكن ما يهمنا ، هؤلاء العمال ” الذين دعا رشيد حموني إلى حل مشكلهم، قبل أن يضيف :” لأنكم أنتم السبب في كونهم اليوم، هم مشردين، أنتم من أتيتم وتقولون إن الغاسول هي المادة الوحيدة في العالم، وسنقوم بالاستثمار، والتثمين، وفرحنا وقلنا إن جماعة “القصابي” ستصبح كالدار البيضاء ” مذكرا بالمقابل، بأن المنجم أصبح اليوم مجرد أطلال، ويعاني من الردم والعمال متشردين ، فيما الحكومة لا تبالي على حد تعبير النائب رشيد حموني، الذي طالب الوزير الوصي على القطاع، بإعطاء جواب للساكنة،وكذا موقف الحكومة حيال هذا المشكل القائم ؟.
محمد بن اسعيد