النائب جمال بنشقرون يدعو إلى إعمال استراتيجية مندمجة والتقائية قطاعية في المجال البيئي لبناء التنمية المستدامة

أثناء تعقيبه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب وزير الطاقة والمعادن والبيئة، على السؤال الموجه إليه حول “البيئة وآثار تنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة”.

جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة يوم الاثنين 03 مايو 2021.

قال النائب جمال بنشقرون كريمي، إن المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب،تشيد بالتراكمات التي حققتها بلادنا في المجال البيئي، كما تثمنها عاليا، مضيفا قوله:”نتذكر جميعنا، مشاركة جلالة الملك، لما كان وليا للعهد في قمة “ريو دي جانيرو” سنة 1992، ونتذكر أيضا بامتياز، استضافة بلادنا لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي COP 22 سنة 2016 بمراكش.” اللذان أكد بنشقرون، على أنهما يمثلان حدثان بارزان في ذاكرتنا الجماعية كمغاربة، قبل أن يضيف قوله: ” لكنهما غائبان في عقلية وثقافة الحكومة، لأن المظاهر أمامنا،والصور التي نراها في مجالنا الحضري والقروي، مقلقة للغاية السيد الوزير، وهذا القلق، يوحي بأن هناك شيئا، غيابا لاستراتيجية مندمجة، غيابا لالتقائية قطاعية، نبني بها التنمية المستدامة”

وأوضح جمال بنشقرون كريمي، أثناء تعقيبه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزيز رباح، على السؤال الموجه إليه حول “البيئة وآثار تنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة” خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة يوم الاثنين 03 مايو 2021،أن الدليل على ذلك، هو نسبة الاعتمادات التي تعطى من ميزانية الدولة لقطاع البيئة، وسياسة وآثار التدبير المفوض، والذي شدد بنشقرون على أن هناك مساهمة له، أو لغيره، في تراكم الأزبال، ومطارح عشوائية بئيسة، وتلوثات البحيرات، ومجاري الأنهار، مؤكدا على أن آخر حالة

في هذا الاتجاه، تتمثل في نهر “أبي رقراق” الذي أشار بنشقرون إلى أنه أذاق السكان مرارة العصارة التي أفرغت فيه، إضافة إلى المحميات الطبيعية والمناطق الرطبة، التي تعرف وضعية مقلقة، وبعضها يقول النائب جمال بنشقرون كريمي، مهددة اليوم بالمد الإسمنتي، من خلال أطماع مستثمرين، لتحويلها إلى مشاريع عقارية مربحة .

وأضاف جمال بنشقرون كريمي في معرض تعقيبه، أن هذه الأمور كلها، تمس بالتوازن البيئي في المنطقة، وفي كثير من المناطق، قبل أن يضيف أن بحيرة الوليدية مهددة بالانقراض، من خلال تعرض منظومتها الإيكولوجية إلى أبشع استغلال، مذكرا بأن هذه البحيرة، تعتبر محطة وطنية متميزة، تستوجب العناية بها، قبل أن يؤكد على قوله: “السيد الوزير، مستقبل الأجيال القادمة،أبناؤنا وبناتنا في أعناقكم، وفي أعناق الحكومة الحالية، والحكومات المقبلة”.

محمد بن اسعيد