النائبة فاطمة الزهراء برصات: تطالب الحكومة باتخاذ إجراءات وتدابير حقيقية لإنقاذ قطاع الصناعة التقليدية والتخفيف من آثار الجائحة على مختلف الفئات المشتغلة في هذا القطاع الحيوي
أثناء تعقيبها باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب الحكومة على السؤال الشفهي المتعلق ب” خطة تحقيق تعافي قطاعات السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي من تداعيات الأزمة الراهنة”
أثناء الجلسة العمومية الأسبوعية للأسئلة الشفهية ليوم الإثنين 17 ماي 2021
النص الكامل للتعقيب:
السيد الرئيس،
السيدة الوزيرة،
أكيد كما تفضلتم، مجموعة من التدابير تم اتخاذها، لإنقاذ هذا القطاع، ولكن للأسف، تبقى تدابير عادية، لا ترقى إلى الوضعية الاستثنائية التي يعيشها هذا القطاع، والركود الذي وصل إليه، قطاع السياحة والنقل الجوي، ومختلف المهن المرتبطة به.
أما لما نتكلم عن الصناعة التقليدية، فهو قطاع يعاني في الأصل، ضربته الجائحة، قبل أن تأتي الجائحة. هو قطاع العاملون فيه، متشبثون به، بأيديهم وأسنانهم، لكن لوحدهم ما مقدورهم فعله؟ أمام مشكل التسويق، مشكل المواد الأولية. إما الندرة، إما الغلاء، إما ضعف الجودة،مشكل ضعف وصعوبة الولوج إلى التمويل، وغياب عروض تحفيزية للصناع والصانعات التقليديات، من أجل تنمية عملهم. مجموعة من الإكراهات التي أصلا يعاني منها الصانع التقليدي، وزادت معاناتهم مع هذه الجائحة،” يعني ضروبو غير ضويرة لمدينة فاس السيدة الوزيرة، أشوفو الصناعة التقليدية فين وصلات، شوفو موروثنا الثقافي الحضاري التاريخي،فين وصل؟”
لا يمكن أن نحمل الصانع التقليدي، أكثر مما يحتمل. ترى في عيون ذلك الصانع التقليدي حبه لحرفته، ورغبته من أجل تطويرها، ورغبته لتحفيزه ضمنها، وألا تنقرض، ولكن للأسف، لا يوجد عمل حقيقي للحكومة، لإنقاذ مجموعة من الحرف.
نرى أن هناك مخططات قامت بها الحكومة، والتي تقول بأنها من أجل إنقاذ مجموعة من الحرف، ونقول إنكم عوض الذهاب للإنقاذ، عليكم الآن، الاشتغال مع هذه الحرف، وعدم تركها تسير نحو الانقراض، ولماذا نقوم بتعميق الأزمة، ووقتها نذهب إلى إيجاد الحلول؟ في الوقت الذي من الممكن أن نعمل في الوقت المناسب.
السيدة الوزيرة، نتمنى أن تقوم الحكومة بإجراءات وتدابير حقيقية لانقاد هذا القطاع،وللتخفيف من آثار هذه الجائحة على مختلف الفئات المشتغلة فيه.
وشكرا.