التقدم والاشتراكية يرفض الالتفاف عن الأسباب الحقيقية للأزمة المغربية الإسبانية

استهجن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية في بلاغ اجتماعه الأسبوعي، أمس الثلاثاء، سعي بعض الأوساط الإسبانية لتوظيف  هجرة القاصرين، في صرف الانتباه عن الأسباب الحقيقية للأزمة السياسية الثنائية.

وأكد البلاغ أن جوهر الأزمة بين مدريد والرباط يكمن في تنكر إسبانيا للثقة المغربية، وإساءتها الجسيمة لمبادئ وقيم التعاون وحسن الجوار.

بنفس الصدد، أعرب المكتب السياسي عن خيبة أمله ورفضه لسعي بعض الأوساط في البرلمان الأوربي نحو استعمال موضوع الهجرة السرية عموما، وخاصة هجرة القاصرين، وإقحامه في هذه الأزمة الثنائية الخالصة.

واعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن ما حدث “مناورات غير مجدية” لن تساهم في توطيد علاقات أوربا بالمغرب، وأضاف البلاغ أنها “لن تثني بلادنا عن مواصلة الدفاع على تحصين وتثبيت وحدتها الوطنية والترابية، ولن تعفي أبدا إسبانيا من ضرورة تحمل مسؤوليتها الأصلية في هذه الأزمة.