قالت النائبة البرلمانية خديجة أروهال، عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ضمن السؤال الشفهي الذي وجهته لوزير التجهيز والماء نزار بركة، حول موضوع ” الخصاص في الماء الشروب” خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، والمنعقدة بالمجلس يوم الإثنين 23 ماي 2022، لدينا سؤال يتعلق بالسياسة التي ستعتمدها الوزارة لتجنب أزمة العطش ببلادنا، لا سيما وأننا مقبلين على فصل الصيف، قبل أن تؤكد في تعقيبها على جواب الوزير، على أن هنالك مناطق مثل سوس والجنوب يصل فيها مخزون الماء إلى أقل من 36%، بل يصل في بعض السدود إلى أقل من 20%، قبل أن تضيف أن هذه المناطق، “تنتظر صيف هذه السنة لتكون هنالك حركة اقتصادية “، مرتبطة بالفترة التي يعود فيها مجموعة من المواطنات والمواطنين، من مختلف المناطق ببلادنا لجماعاتهم، وذلك لقضاء العطلة والحضور لمجموعة من الأنشطة السياحية والثقافية، ومن بينها إقليم تزنيت”، “إفني” “آيت باعمران”، والتي تعاني من ندرة الماء وانقطاع متكرر لهذه المادة الحيوية.
كما قالت النائبة البرلمانية خديجة أروهال، إن المواطنين في هذه المناطق، لم يعودوا يتحملون، بحيث في الوقت الذي يقاومون من أجل لقمة العيش، أصبحوا يعانون من ضرورة توفير المياه، لأن الإنسان بطبعه يمكن أن يصبر على الجوع، لكن مستحيل أن يتحمل العطش.
أما فيما يخص محطة تحلية مياه البحر بجهة سوس ماسة، أوضحت خديجة أروهال، أن هذا الإقليم الذي أنجزت على ترابه، لا تستفيد أغلب جماعاته من مياهها، بحيث تعاني من مشاكل كثيرة تتعلق بالماء،كما هو الحال في إنشادن” “آيت باها”، “ماسة” “آيت عميرة”، مؤكدة على أن سوس تعاني من هذا المشكل، وبالتالي من قلة الماء،مضيفة أن الكثير من السياح يقبلون على وجهة “مير اللفت” و”أكلو”، لكن يضطرون للعودة لمدنهم، بعد أن يتفاجؤوا، بعد قطع مسافة كبيرة من قلة الماء.
محمد بن اسعيد
تصوير: رضوان موسى