النائب رشيد حموني يطالب بتنزيل مقتضيات إصلاح التعليم، للحيلولة دون أن تظل مجرد شعارات

ذكر النائب البرلماني رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، في إطار تعقيبه الإضافي على جواب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على السؤال الموجه إليه حول: “الارتقاء بمهنة التدريس والظروف التي مرت فيها امتحانات البكالوريا للموسم الدراسي 2021-2022″ ، خلال أشغال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة يوم الإثنين 25 يوليوز 2022، بأنه من المعروف أن الاستثمار في التعليم وفي مهن التدريس، هو استثمار في الإنسان، وهذا ما جاء في مضامين النموذج التنموي.

وعبر النائب رشيد حموني في هذا السياق، عن عدم إمكانية الحلم بإصلاح التعليم دون الاعتناء بمهن التدريس، وبدون إرجاع المكانة الاجتماعية الحقيقية للأستاذ والتي كان يحظى بها منذ زمان.

وتابع النائب البرلماني رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، في معرض تعقيبه الإضافي، قوله إنه منذ عقود نسمع اصلاح التعليم، دون أن يتم هذا الإصلاح، قبل أن يؤكد بالمقابل، على أن الحكومات السابقة قامت بالفعل بمجهود في هذا الصدد، لكن الإشكال كان في وزارة المالية، التي كانت تعتبر أن الاستثمار في التعليم يعتبر عبئا ماليا، مضيفا قوله:” اليوم، الحمد لله، تغيرت النظرة”، معبرا عن تمنياته بأن لا تظل مقتضيات إصلاح التعليم، مجرد شعارات، بل ينغي تنزيلها، مشددا على أن إصلاح التعليم، ليس فيه لا معارضة ولا أغلبية، بل إن الكل منخرط في هذا الإصلاح .

محمد بن اسعيد

تصوير: رضوان موسى