النائب أحمد العبادي، يطالب بتعزيز الرصد والإنذار، والاستباق، والمزيد من الإمكانيات وآليات التصدي، لمواجهة الحرائق

أثناء تدخله باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، في موضوع “أسباب وتداعيات حرائق الغابات التي عرفتها بعض مناطق المملكة”، وذلك ضمن طلب تناول الكلمة في إطار مقتضيات المادة 152 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة يوم الإثنين 25 يوليوز 2022.

فيما يلي النص الكامل للتدخل:

شكرا السيد الرئيس،

السيد الوزير المحترم،

السادة النواب المحترمون،

نتناول الكلمة للتحدث في موضوع حرائق الغابات، التي اندلعت بأقاليم تازة،العرائش،شفشاون، تطوان، ومناطق أخرى، وهي حرائق غير مسبوقة.

في البداية، لابد من التأكيد السيد الوزير المحترم، على أننا في التقدم والاشتراكية، كنا سباقين إلى طلب تناول الكلمة، ودق ناقوس الخطر، منذ 17 يونيو 2022، عندما اندلع أول حريق بغابة “بوكربة” التابعة لجماعة “كلدمان”، في إقليم تازة، لكن طلبنا للأسف، لم يتم التفاعل بشكل إيجابي، على الرغم من أهميته البالغة، وها نحن اليوم، تنصتون إلينا.

هذه الحرائق السيد الوزير، خلفت أضرارا كبيرة، على مستوى التوازنات الإيكولوجية، وعلى الصعيد الاقتصادي والمالي، لكنها أساسا، خلفت أسى اجتماعي بالنسبة للمواطنات

والمواطنين،لا حول ولاقوه لهم، وهدت حياتهم، وأصابت ماشيتهم، وكلأهم، وأصبحوا ” الله كريم لا ميبردو ولا مسيخنو ”

وبهذه المناسبة السيد الوزير، لابد أن نتوجه بالتحية والتنويه، إلى عناصر المياه والغابات،الوقاية المدنية، القوات المسلحة الملكية، الدرك الملكي، القوات المساعدة، والسلطات المحلية، لأنه لولا تجندهم وشجاعتهم وفعاليتهم، وتسخير كل الإمكانيات والعتاد، لكانت الخسائر أفدح، لا قدر الله.

أيضا نتوجه بالإشادة إلى جمعيات المجتمع المدني، التي تعبأت بحس مواطناتي ونضالي، لدعم المتضررين عبر مبادرات رائعة، لازالت متواصلة إلى الآن. واليوم لا نطلب منكم السيد الوزير،الوقوف في وجه الطبيعة، لكن نطلب منكم فقط، ما تستطيعون القيام به،وهو تعزيز آليات الرصد والانذار، والاستباق، وكذلك المزيد من الإمكانيات وآليات التصدي.

محمد بن اسعيد

تصوير رضوان موسى