المؤتمر الوطني 11 يجدد الثقة في محمد نبيل بنعبد الله أمينا عاما للتقدم والاشتراكية

انتخبت اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية المنبثقة عن المؤتمر الوطني الحادي عشر في دورتها الأولى ليلة السبت – الأحد محمد نبيل بنعبد الله أمينا عاما لل -حزب بأغلبية ساحقة.

وصوت لصالح محمد نبيل بنعبد الله 415 عضوا من أصل 432 صوتا، منها 17 ملغاة، لتعلن بذلك اللجنة المركزية للحزب عن ثقتها في نبيل بنعبد الله أمينا عاما للأربع سنوات المقبلة، وسط تلاحم مناضلات ومناضلي الحزب.
وتأتي هذه النتائج بعد تصويت أعضاء اللجنة المركزية المنتخبين بدورهم من قبل المؤتمر الوطني الحادي عشر في جلسة خاصة، حيث اعتمد لأول مرة في تاريخ الأحزاب السياسية اعتماد نمط الاقتراع الرقمي والتي عملت على تسريع العملية ومكنت من ضبط النتائج في وقت قياسي.

وتميزت جلسة التصويت بالتزام مناضلات ومناضلي الحزب وحرصهم على إنجاح أشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر، وسط عرس احتفالي ونضالي اتسم بتعبير مئات المؤتمرات والمؤتمرين عن تمسكهم بالحزب وقيادته وتوجهاته ووحدة صفه.
ومرت كل أطوار المؤتمر وجلسة التصويت في أجواء حماسية ونضالية، حيث رفع مئات المؤتمرات والمؤتمرين شعارات تؤكد على توجه الحزب وتنهل من مرجعيته وتبرز وحدة صفه ووحدة هياكله والتحام مناضلاته ومناضليه القادمين من مختلف الجهات والأقاليم.

في هذا السياق، وبعد تجديد الثقة فيه كأمين عام للولاية الجديدة، قال محمد بنعبد الله إن محطة المؤتمر الوطني الحادي عشر من المحطات النضالية الهامة في تاريخ والحزب والتي تنضاف لسلسلة المحطات النضالية المتميزة التي يبصم عليها مناضلات ومناضلي الحزب.

وأضاف بنعبد الله في تصريح صحفي عقب إعلان نتائج المؤتمر وإصدار البيان الختامي أن المؤتمر شكل عرسا نضاليا متميزا وناجحا، مشيدا في هذا الصدد بالمجهودات الكثيرة المبذولة من قبل كافة المناضلات والمناضلين من مختلف الفروع المحلية والإقليمية ومن مختلف الهياكل والمنظمات الموازية والقطاعات السوسيومهنية التابعة للحزب، وكذا على مستوى الإدارة الوطنية التي سهرت على تنظيم المؤتمر وإدارة أشغاله.

وعبر الأمين العام للحزب المنتخب عن اعتزازه بثقة مناضلات ومناضلي الحزب، معربا عن عزمه على مواصلة العمل ومضاعفة الجهود من أجل أن يظل حزب التقدم والاشتراكية صامدا وشامخا وحاضرا بقوة كما كان دائما في المشهد السياسي الوطني.
كما شدد على ضرورة أن تكون السنوات الأربعة المقبلة مرحلة للعمل وتقوية أكثر للتنظيم الحزبي وهياكله على المستوى الوطني ومنظماته الموازية والقطاعات السوسيو مهنية التابعة له، وذلك قصد رفع مستوى النضالات والحضور السياسي والالتفاف على القضايا الوطنية، والدفاع عن القضايا الأساسية للمواطنات والمواطنين.

إلى ذلك، صادق المؤتمرات والمؤتمرون بالإجماع على البيان العام الصادر عن المؤتمر الوطني الحادي عشر الذي تلاه عزوز الصنهاجي عضو المكتب السياسي للحزب المنتهية ولايته ورئيس لجنة الوثيقة السياسية.

وعرفت الجلسة الختامية، التي أدارها بحنكته المعهودة القيادي البارزعبد الواحد سهيل، روحا حماسية عبر عنها جل المؤتمرات والمؤتمرين الذين أشادوا بالأجواء التي مرت فيها أشغال المؤتمر، وعبروا عن اعتزازهم بالانتماء لحزب التقدم والاشتراكية والنضال من داخله في إطار وحدة الصف ووحدة التوجه والتصور السياسي.

المؤتمر الوطني 11 يصادق بالإجماع على تقرير لجنة الوثيقة السياسية وتقرير لجنة القانون الأساسي

من جانب آخر، صادق المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب التقدم والاشتراكية بالإجماع على جميع الوثائق والتقارير التي أعدتها اللجان الموضوعاتية للمؤتمر.

وجرى خلال جلسة عامة ضمن أشغال المؤتمر تقديم تقرير لجنة الوثيقة السياسية والبرنامج الوطني وتقرير لجنة القانون الأساسي قبل أن تتم المصادقة عليهما، إذ جرى تقديم تقرير الوثيقة السياسة من قبل عبد الصادقي بومدين مقرر اللجنة، ثم تلاه تقرير القانون الأساسي الذي قدمته فاطمة الزهراء برصات مقررة اللجنة المذكورة.
وكانت أشغال اللجان قد انطلقت بشكل مباشر بعد الجلسة الافتتاحية والجلسة العامة الأولى التي شهدت المصادقة على التقارير المعروضة أمام المؤتمرات والمؤتمرين من قبل اللجنة التحضيرية الوطنية واللجان المتفرعة عنها، حيث استمر عمل اللجان طيلة ليلة الجمعة – السبت في جو من النقاش والتفاعل من قبل المناضلات والمناضلين القادمين من مختلف الجهات والأقاليم.

في هذا السياق عرفت لجنة الوثيقة السياسة والبرنامج الوطني التي ترأسها كل من عزوز الصنهاجي وعائشة لبلق عضوي المكتب السياسي المنتهية ولايته وكل من عبد الصادقي بومدين ودليلة الوديي كمقررين، نقاشا واسعا بين المؤتمرات والمؤتمرين حول أبرز التوجهات والتصورات التي جاءت بها الوثيقة السياسة التي جرى إعدادها خلال فترة التحضير والتي عرفت نقاشا موسعا على المستوى الوطني وعلى مستوى مختلف الفروع الإقليمية وكذا تجميع مساهمات مختلف المناضلات والمناضلين بالفروع وجميع الهيئات الموازية للحزب.

بدورها، عرفت لجنة القانون الأساسي التي ترأسها رشيد روكبان وماجدولين العلمي عضوا المكتب السياسي المنتهية ولايته، وكل من محمد حجيوي وفاطمة الزهراء برصات كمقررين، (عرفت) نقاشا موسعا بشأن عدد من المقتضيات التي جاء بها القانون الأساسي، إذ استمعت اللجنة لآراء واقتراحات المؤتمرات والمؤتمرين بهذا الشأن.

واستمرت أعمال اللجان صبيحة يوم السبت إلى فترة ما بعد الزوال، إذ جرى تجميع مختلف المداخلات والتعديلات والبث في شأنها قبل أن تعرض أمام أنظار المؤتمر للبث فيها وحسمها، والمصادقة عليها.

المؤتمر يصادق بالإجماع على مجلس الرئاسة وبالأغلبية على اللجنة المركزية

من جهة أخرى، وعقب التصويت على التقارير المعروضة على أنظاره، صوت المؤتمر الوطني الحادي عشر بالإجماع على مجلس الرئاسة وتجديد الثقة في الأستاذ مولاي إسماعيل العلوي رئيسا له.
وضم مجلس الرئاسة الذي جرت المصادقة على لائحته كلا من إسماعيل العلوي، هنو معمر العلالي، رشيدة الطاهري، رحال زكراوي، المحجوب الكواري، امحمد كرين لبيض، المهدي بنشقرون، أحمد بوكيوض، كريم نيتلحو، خالد الناصري، كجمولة أبي، مصطفى لبريمي، أمين الصبيحي، عبد اللطيف أعمو.

كما صادق المؤتمر عقب ذلك بالإجماع على مختلف الهياكل الجديدة واللجان التي قدم لوائحها مصطفى عديشان عضو المكتب السياسي المنتهية ولايته ورئيس لجنة الانتداب، ومن ضمنها لائحة اللجنة الوطنية للمراقبة المالية، والتي يترأسها عبد الواحد الجاي، وتضم في عضويتها كل من محمد زكار، الحسن آيت بيهي، الحسين وابير، الحسن الدواس، فاطمة بنعتو، عبد السلام بناكة، حميد العالي، أحمد الوهاجي، عبد الرزاق حنفي، خالد أحجاجي، موسى أقصبي، محمد شكور النعم ماء العينين، عبد الهادي بريوك، الوسعيدي بومدين، عائشة الرامي.

كما صادق المؤتمر بالإجماع أيضا على لائحة أعضاء اللجنة الوطنية للتحكيم والتي يترأسها سعيد سيحيدة وتضم في عضويتها كلا من أحمد أوجمهور، محمد نجيب المزوني، محمد بعيز، الطويل الطيبي، فاطمة الشعبي، عبد الرحيم الهروس، أحمد كجي، فاطمة الربوز، موسى كرازازي، محمد الإدريسي، حسن الأشهب، أحمد الصبوح، إسماعيل أبو هاشم.
واستمرت أشغال الجلسة العامة الثالثة عشية أول أمس السبت إلى حين المصادقة بالأغلبية المطلقة على اللجنة المركزية التي قدم لائحتها مصطفى عديشان عضو المكتب السياسي للحزب المنتهية ولايته ورئيس لجنة الانتداب، والتي ضمت 432 من مناضلي ومناضلات الحزب، مع البت في بعض الملاحظات التي تم إبداؤها بخصوص هذه اللائحة.

وعقب ذلك، ومع بداية الجلسة الخاصة بالاقتراع السري، شارك مئات المؤتمرات والمؤتمرين في حلقات احتفائية وسط فضاء المؤتمر، في جو من الاحتفاء والإشادة بنجاح المؤتمر.

وعبر المناضلون والمناضلات المشاركون في المؤتمر عن التفافهم حول الحزب وقيادته ومختلف هياكله وطنيا وجهويا وإقليميا، مؤكدين التوجه بعزم نحو مرحلة جديدة من العمل والنضال الحزبي الجاد.
كما رفع المؤتمرون والمؤتمرات، عقب إعلان النتائج، شعارات احتفائية واحتفالية بنجاح أشغال المؤتمر وانتخاب الأمين العام في جو من الوحدة والنضال والود الذي يجمع بين مناضلات ومناضلي الحزب القادمين من مختلف الجهات والأقاليم على امتداد جهات المملكة.

بيان اليوم