النائبة نادية تهامي تسائل الحكومة، حول مخططاتها ومقارباتها الجديدة، لضمان الأمن المائي للمغاربة

أثناء سؤالها الشفهي الموجه باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى السيد رئيس الحكومة، حول تحديات السياسة المائية ببلادنا.
الجلسة العمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، المنعقدة بمجلس النواب، يوم الإثنين 12 دجنبر 2022.
النص الكامل للسؤال:

شكرا السيد الرئيس المحترم؛
السيد رئيس الحكومة المحترم؛

أصبحت بلادنا مهددة بالجفاف، الذي لم يعد موسميا فقط، بقدر ما صار بنيوياًّ، بسبب آثار التغيرات المناخية الحادة.
ولا يمكننا إلا أن نعتز بالمنجزات التي حققتها بلادُنا في سياستها المائية، بما جعلها تجتاز فتراتِ جفافٍ حادٍّ خلال سنوات ماضية. ولا سيما من خلال تشييد السدود الكبرى. في نفس الوقت، سياستنا المائية استنفذت مداها. وتحتاج إلى مقارباتٍ جديدة.

وكما أكد على ذلك جلالةُ الملك محمد السادس حفظه الله في خطابه السامي بمناسبة افتتاح هذه السنة التشريعية، فإنّه يتعين اعتماد اختيارات مستدامة ومتكاملة، والتحلي بروح التضامن والفعالية للحفاظ على ثروتنا المائية.
بناءً على ذلك، نسائلكم، السيد رئيس الحكومة، بغض النظر عن حجم التساقطات خلال هذا الموسم والمواسم المقبلة، التي نتمنى أن ينعم الله تعالى فيها على بلادنا بالغيث النافع، عن المخططات والمقاربات الجديدة والمبتكرة التي ستعتمدونها، وعن أدوات التمويل اللازمة، من أجل ضمان الأمن المائي للمغاربة، بشكل مستدام، سواء بالنسبة للماء الصالح للشرب أو بالنسبة لمياه السقي الفلاحي؟
وشكرا لكم.