النائبة خديجة أروهال تطالب الحكومة بوقف نزيف وهجرة الأطر الصحية إلى الخارج

قالت النائبة خديجة أروهال، في سياق سؤال شفهي باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وجهته إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول” نزيف وهجرة الأطر الصحية”، إن واحدا من كل ثلاثة أطباء مغاربة، يتابع اليوم دراسته ببلادنا ويكلف ميزانية للدولة، لكنه يذهب إلى بلاد الغربة لارتداء بذلته، وذلك بمبرر أن الأجرة هزيلة، والظروف صعبة، والتحفيزات شبه منعدمة، كما عبرت أروهال عن أسفها لكون أقل من طبيبين يمارسان مهمتهما في التزامات شاقة، ضمن كل 100 مواطن.

وتساءلت خديجة أروهال في معرض طرحها لسؤال فريق التقدم والاشتراكية، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 19يونيو 2023، عن الاجراءات المتخذة من قبل وزارة الصحة، لوقف استنزاف ونزيف قطاع يعتبر المواطن المغربي البسيط هو خاسره الأكبر، وهو المواطن الذي شددت أروهال، على أنه إذا لم يمت في الجبل باعتبار المستشفى مقفول به، ولا يتوفر على طبيب، يموت ما بين موعد وآخر، لكونه لا يجد طبيبه.

كما تساءلت النائبة خديجة أروهال من جهة أخرى، في سياق تدخلها، عن كيف ستعمل الوزارة الوصية على إنجاح التغطية الصحية، في الوقت الذي تصدر الظروف الموارد البشرية إلى الخارج، مضيفة قولها نعرف أن الوزارة قامت بمجهودات في إصدار تشريعات ملائمة وحاولت تحسين أوضاع الأطباء، لكن ذلك يبقى غير كاف أمام إغراءات الخارج، مما يتطلب توفير أفضل الظروف للدراسة والتدريب والعمل، إذا أردنا بقاء هؤلاء الأطباء في بلادهم على حد تعبيرها.

محمد بن اسعيد

تصوير: رضوان موسى