النائبة إكرام الحناوي تسائل الحكومة، حول تأهيل المراكز القروية الصاعدة

أوضحت النائبة إكرام الحناوي، في سياق سؤال شفهي وجهته باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب،إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، حول “تأهيل المراكز القروية الصاعدة”، أن أي تقرير لا يخلو من تشخيص معاناة المجالات القروية والجبلية، من الخصاص الاجتماعي والتفاوتات المجالية الصارخة، مما يسبب في الهجرة القروية الكثيفة.

وأضافت إكرام الحناوي في معرض طرحها للسؤال، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 19يونيو 2023، أن الوزارة الوصية أطلقت مشاريع في إطار البرنامج الوطني للتنمية المندمجة للمراكز القروية الصاعدة، لكنها اختارت 542 مركزا صاعدا فقط، وحددت برنامجا أولويا من 77 مركزا فقط، إضافة إلى 12 مركزا نموذجيا، في الوقت الذي توجد لدى الوزارة، طلبات أكثر بكثير من هذه الأرقام.

وعلى هذا الأساس تساءلت النائبة إكرام الحناوي، عن معايير الاختيار لدى الوزارة الوصية، موردة في هذا الصدد، مثال جماعة “سيدي يحيى بني زروال” بدائرة غفساي بإقليم تاونات، والتي قامت بإعداد التصاميم اللازمة والدراسات الضرورية، في ظل مؤشراتها التنموية وإمكانياتها المالية الضعفية، تضيف إكرام الحناوي، قبل أن تؤكد على أن وضعية هذه الجماعة، في حاجة إلى جواب من الوزارة، كما أعربت الحناوي في السياق ذاته، عن تمنياتها في أن تتفاعل الوزارة إيجابيا مع طلب تمويل مشروع تأهيل هذه الجماعة.

محمد بن اسعيد

تصوير: رضوان موسى