إقليم زاكورة :ساكنة الإقليم تخص القيادة الوطنية لحزب التقدم والاشتراكية، بقيادة أمينه العام محمد نبيل بنعبدالله، باستقبال جماهيري غفير
في إطار لقاءاته التواصلية مع ساكنة مختلف مناطق المغرب وخاصة منها المتواجدة بالمغرب العميق والمندرجة(اللقاءات) في برنامج الحزب التحضيري لمؤتمره التاسع المزمع عقده نهاية شهر مايو، بداية شهر يونيو المقبلين،حل الأستاذ محمد نبيل بنعبدالله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ،وزير السكنى وسياسة المدينة،رفقة ثلة من القياديين الوطنيين والجهويين للحزب بإقليم زاكورة حيث حضوا باستقبال كبير من طرف حشود من الجماهير القادمين من مختلف أركان ةالإقليم.
هكذا حل ، حل وفد من القيادة الوطنية لحزب التقدم والاشتراكية يترأسه الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله، ويضم كلا من رشيد روكبان، عضو الديوان السياسي،ورئيس الفريق التقدمي بمجلس النواب ، ومصطفى عديشان عضو الديوان السياسي،المسؤول على قطب التنظيم في الحزب وفاطمة فرحات ومصطفى الرجالي عضوا المكتب السياسي وعدد من أعضاء اللجنة المركزية بالجهة .
وقد خص سكان المنطقة، ضيوفهم باستقبال جماهيري كبير، حيث ضاق الفضاء المخصص للتجمع بأزيد من ألفين من نساء ورجال المنطقة، اعتلت هتافاتهم وتصفيقاتهم بمقدم وفد الحزب، وذلك على ايقاع نغمات أصيلة وأهزيج أمازيغية قدمتها الفرق الفولكلورية الشهيرة بالجهة .
وشهد هذا التجمع إلقاء العديد من المداخلات التي قربت وفد الحزب من واقع المنطقة وتطلعاتها. وهي مداخلات كانت بوابة لنقاش واسع بين نبيل بنعبد الله والجماهير التي جاء لتحية الحزب وخطه النضالي القائم على احترام الشرعية والمشروعية في إطار رفض واقع الفقر والتهميش الذي يطال العالم القروي. .
وشدد بنعبد، في تفاعله المفتوح مع سكان زاكورة، تشبث حزب التقدم والاشتراكية بقيمه ومنطلقاته وسعيه الى بلورتها على أرض الواقع، مساهما في البناء ومتشبثا بتوابث هذا الوطن من أجل المساهمة في نمائه وتقدمه وبناء كرامة المواطن، مشيرا على أن تنظيم الحزب لهذا اللقاء بمدينة زاكورة يعتبر صلة وصل مع الجماهير للإنصات إلى نبض سكان المناطق النائية وسكان العالم القروي من فلاحين ومزارعين ومن الفئات المستضعفة والمهمشة التي تعاني من ويلات القهر والإقصاء وقلة ذات اليد ،وإرهاف السمع لمشاكلهم وقضاياهم.
وتعتبر محنة شح الماء في المنطقة، يقول نبيل ، إحدى أهم المعضلات التي طالما قضت مضجعهم،وهو المشكل الذي أخذه الحزب بمأخذ الجد في شخص السيدة شرفات أفيلال وزيرته المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالماء،الساعية منذ تقلدها هذا المنصب إلى طمأنة السكان بمختلف ربوع المملكة،ومنها بطبيعة الحال منطقة وادي درعة التي بات فيها الحل على مرمى حجر.
وشدد المسؤول الحكومي على أن الإقليم على شساعته وعلى صعوبة المسالك به، في حاجة ماسة، شأنه في ذالك شأن العديد من المناطق في البلاد ،إلى تعليم في المستوى وإلى تطبيب يستجيب إلى كل متطلبات الساكنة وإلى سكن لائق لكل الأسر وإلى العديد من الخدمات الأساسية التي تدخل في صلب العدالة الاجتماعية التي ينادي بها الحزب منذ سبعة عقود ولازال يطالب بها باعتبارها أساس الحياة الكريمة التي تشكل بدورها جوهر الحقوق بالنسبة لكل المواطنات والمواطنين وباعتبارها منطلق الديمقراطية الحقة،واستغرب المتحدث من التأخر الذي يعرفه تنزيل المرسوم الخاص بالترخيص للموطنين بالاستعانة بالمواد المحلية التي تختلف باختلاف المناطق للتوسع أكثر ولتجويد الميدان العمراني في كل ربوع المملكة والذي يتميز بالتنوع وبالتميز حسب المناطق ،الشيء الذي يعطي لهذا القطاع رونقه وجماليته .
من جانب آخر،وخلال كلمته دائما خلال هذا اللقاء التواصلي الناجح بكل المقاييس ،نوه بنعبدالله بالمجهودات المضنية لتي يقوم بها رفاقه الذين تحملوا المسؤولية داخل الحكومة الحالية مذكرا بالإكراهات بالجملة التي تعيق عملهم خاصة في قطاع بحجم قطاع الصحة الذي راكم ولسنوات الركوض وعرف مشاكل ضخمة يصعب معها التأهيل ،وبالرغم من ذالك يضيف بنعبدالله،استطاع رفيقه الدكتور الحسين الوردي أن يحقق إنجازات غير مسبوقة يحق لنا الافتخار بها من قبيل المعركة التي خاضها لتخفيض أثمنة أنواع المآت من الأدوية التي كانت في السابق تثقل كاهل الأسر الفقيرة والمتوسطة ،ناهيك عن الأوراش الضخمة التي فتحت في القطاعات التي يتحمل فيها مسؤولوا حزبه، المسؤولية التدبيرية ،في التشغيل والثقافة وفي السياسة المائية .
ملف الأراضي السلالية،كان أيضا حاضرا في خطاب أمين عام حزب الكتاب والذي أكد على ضرورة تعويض كل السلاليات والسلاليين على أراضيهم التي استغلت لإنجاز مشاريع تنموية وكذا على أولويتهم في الاستفادة من تلك المشاريع.
وقبل أن يختتم المسؤول الحزبي عرضه الذي لقي تجاوبا كبيرا من طرف كل الحاضرين بالمحطة الأساسية والمهمة التي يحضر لها كل مناضلات ومناضلي الحزب والمتجلية في المؤتمر المقبل لحزبه والذي أراده نبيل بنعبدالله أن يكون ناجحا ومفيدا بغض النظر عن من يترشح أو من يتحمل المسؤولية لقيادة الحزب ،لأن في نجاحه نجاح لكل المغاربة وفي نجاحه قوة إضافية لحزبه الذي يتقدم بخطى ثابثة وحثيثة ويتوسع يوما بعد يوم رغم كيد الكائدين ورغم الحصار الفاشل والتضييق المقيت الذين يتعرض لهما مناضلاته ومناضليه في العديد من مناطق المغرب وعلى رأسهم رفيقات ورفاق إقليمي تنغير وزاكورة الذين عاشوا الويلات مع لوبيات الفساد ومع المفسدين الذين عثوا فسادا في هذه الربوع ،والذين لم ترقهم المكانة الاعتبارية التي يحضى بها الحزب لدى الجميع وفي كل المحافل، ولم يستسيغوا قوة الحزب التي يستمدها من قوة رجالاته عبر العقود السبعة .
هذا وتميز هذا التجمع الجماهيري الحاشد بحضور نخبة من ممثلي الهيئات والجماعات المنتخبة ومكونات المجتمع المدني بالمنطقة وشيوخ وأعيان القبائل والبلدات المجاورة لمدينة زاكورة والذين عبروا كلهم عن غبطتهم وارتياحهم لتواصل قيادة الحزب الدائم معهم وعن التفاعل الإيجابي الذي يطبع دائما علاقاتهم بقيادة الحزب .
جدير ذكره أن صفوف حزب التقدم والاشتراكية بإقليم زاكورة ،قد تعززت في الآونة الأخيرة بمجموعة من رؤساء الجماعات ومن مستشارين جماعيين الذين التحقوا بشكل جماعي بالحزب ،اعترافا منهم بقوة الحزب وبمكانته المتميزة داخل المشهد السياسي المغربي .
حسن أومريـبط










