بألمٍ عميق وأسىً بالغ، ينعى المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية المناضل التقدمي الكبير، حميد المُعطى، العضو السابق باللجنة المركزية وباللجنة الوطنية للمراقبة السياسية والتحكيم والمسؤول الحزبي البارز في بني ملال، وأحد رجالات الحزب البارزين وقيدوميه الأوفياء، الذي وافته المنية، صباح يومه الاثنين 28 يوليوز 2025 بمدينة المحمدية، عن عمر يناهز 78 سنة، بعد مسارٍ كفاحي حافل بالعطاء والتضحية، خدمةً لقضايا الوطن والشعب.
وفي هذه اللحظات الأليمة والعصيبة، ندعو بالرحمة والمغفرة للفقيد حميد المعطى، متوجهين بأحر عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة، إلى ابنه جلال الـــمُعطى، عضو اللجنة المركزية للحزب، وإلى زوجته الفاضلة الحاجة شمى حفيظة، وإلى ابنتيه الكريمتيْن، لبنى وسناء، وإلى جميع أفراد العائلة الكريمة لفقيدنا الكبير، وإلى كافة رفيقاته ورفاقه، ومعارفه وأصدقائه.
وبهذه المناسبة المؤلمة، يقف حزبُ التقدم والاشتراكية بإكبارٍ أمام مسيرة النضال التي بصم عليها المناضل الكبير حميد المعطى، منذ بدايات شبابه، حين التحق مبكراً بصفوف الحزب في قصبة تادلة، وتحمل فيه مسؤوليات نضالية وقيادية، وظلَّ لعقودٍ رمزاً من رموزه وقادته، في بني ملال على وجه التحديد، حيث عمل على تنشئة أجيالٍ عديدةٍ من المناضلات والمناضلين على قيم الوطنية والديموقراطية والتقدمية، وأسهم في كل المعارك والمحطات التي خاضها حزبُه على مدى عقود من النضال.
وقد تميَّز الراحل حميد المعطى بدماثة الخُلُق النبيل، وبصلابة الموقف، وبالروح الوطنية العالية، وبالاستعداد الدائم للتضحية ونكران الذات، طوال حياته الحافلة بالكفاح، وأثناء تحمُّلِه لجميع المسؤوليات النضالية، إذ ظل على الدوام وفيا لحزبه، ملتزماً بمبادئه، مجسِّداً لقيم النزاهة الفكرية، والاستقامة الشخصية، مدافعاً قوياًّ عن قيم العدالة والحق، ناصراً للمظلومين والمستضعفين، ولم يبدل تبديلا.
رحم الله الفقيد، وألهم ذويه ورفيقاته ورفاقه الصبر والسلوان وحُسن العزاء. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
سيوارى جثمان الفقيد حميد المعطى الثرى عصر يومه الاثنين 28 يوليوز 2025، بمقبرة أولاد أضريض، في مدينة بني ملال
الأمين العام
محمد نبيل بنعبد الله