تروج بعد الأوساط المنزعجة من خطابنا النقدي القوي، المسؤول والواقعي، حول الرصيد الهزيل للحكومة الحالية وحول فشلها في معالجة الإشكاليات الأساسية المطروحة ببلادنا وعلى شعبنا، لفيديو قديم التقط مشاهد مؤسفة، دون تفسير سياقها.
وللتوضيح، تم تصوير هذا الفيديو على هامش أحد اجتماعات اللجنة المركزية لحزبنا عند محاولة بعض العناصر البلطجية المأجورة، باعترافٍ منها، والتي لا علاقة لها بالحزب، اقتحام مقرنا الوطني بالقوة ومنع مسؤولي الحزب من الولوج إليه، بغرض نسف الاجتماع المذكور.
وإن كانت المشاهد الملتقطة تعكس صورة سلبية عن العمل السياسي وعن حزبنا على وجه الخصوص، فإننا نؤكد أن ما ورد فيه لا يعدو أن يكون في نهاية المطاف سوى رد فعل مناضل يدافع، من ضمن مناضلين آخرين، بكل تلقائية، عن حُرمة مقر حزبه وعن سلامة أجواء انعقاد اجتماعاته.
فللذين يُخرجون من جديد هذا الفيديو، لعجزهم عن إيجاد أي وسيلة سياسية أو تواصلية مشروعة لمواجهة مواقف حزبنا ومسؤوليه… وللذين توجعهم الخرجات السياسية والإعلامية لحزبنا وما تجده من صدى إيجابي…. عليهم أن يعلموا أن هذا الترويج الممنهج والمدعم، كما هو الشأن بالنسبة لبعض الكتابات المأجورة الأخرى المستهدِفة لمسؤولي حزبنا، لن يثنينا عن مواصلة مسارنا النضالي المسؤول، ولا عن استمرارنا في فضح فشل الحكومة الحالية في التجاوب مع انتظارات شعبنا المشروعة.
