وفد حزب التقدم والاشتراكية يلتقي محافظة رام الله والبيرة ، د.ليلى غنام

قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية وزير السكنى وسياسة المدينة محمد نبيل بنعبد الله مساء يوم الاثنين 25 غشت الجاري في تصريح عقب لقاء وفد قيادة الحزب مع السيدة محافظة رام الله والبيرة د.ليلى غنام إن وفد حزب التقدم والاشتراكية لدى عودته إلى المغرب كأرض ناضلت وقاومت وكافحت من أجل الشعب الفلسطيني سيحمل “..رسالة أمل تقول على مكونات مغربية أخرى أن تقوم بنفس الخطوة، وعلينا أن نأتي إلى هذه الأرض الطيبة لنقول للعدو الإسرائيلي بان هناك قضية يحملها شعب ومن وراء هذا الشعب هناك قوى أخرى عربية وغير عربية تناضل حتى إحقاق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني”

وأعرب محمد نبيل بنعبد الله الذي يرأس وفد حزب التقدم والاشتراكية الرفيع المستوى إلى الضفة الغربية وقطاع عزة في إطار زيارة عمل وتضامن خلال الفترة من 23 غشت الجاري إلى 3 شتنبر المقبل عن سعادة الوفد البالغة والعميقة بزيارة الأراضي الفلسطينية ، وهي الزيارة التي شدد على كونها تتجاوز المقولات البائدة التي تقول بأنها تدخل في إطار التطبيع موضحا في السياق ذاته أن الزيارة تندرج بالعكس في سياق دعم للشعب الفلسطيني.

وعبر محمد نبيل بنعبد الله عن إعجاب وفد حزب التقدم والاشتراكية بالحركية الهائلة التي تجسدها محافظة رام الله والبيرة بالأراضي الفلسطينية، والتي تبين كيف يقاوم الشعب الفلسطيني ويبني ويصمد عبر البناء ، كما توقف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية وزير السكنى وسياسة المدينة في تصريحه عند ” ..الوجه المظلم للعدوان الإسرائيلي من خلال المستوطنات والمضايقات والحواجز والاختراق وكل ما يسعى العدوان أن يبلوره إما بطرق همجية في غزة أو بشكل بئيس من خلال المضايقات والمستوطنات..” مما يجعل يقول محمد نبيل بنعبد الله إلا أن نحيي الشعب الفلسطيني ومكوناته المختلفة.

من جهته جدد الأستاذ إسماعيل العلوي عضو مجلس رئاسة حزب التقدم والاشتراكية وأمينه العام السابق، في تصريح له عقب نفس اللقاء تأكيده على أن زيارة عدد من المناطق الفلسطينية أتاحت لوفد حزب التقدم والاشتراكية، أن يلامس بشكل مباشر معاناة الشعب الفلسطيني والمتجلية في الجدار العنصري ومراكز التفتيش وكذلك المستعمرات التي أصبحت تغطي جزءا كبيرا من الأراضي المحتلة بعد حرب 1967، وأكد إسماعيل العلوي على أن هذا الواقع يجعل حزب التقدم والاشتراكية واعيا أكثر بالمسؤولية التي على عاتقه من اجل جعل حد لهذا الظلم الذي لا يمكن للحزب أن يقبله.

ومن جانبها أوضحت محافظة رام الله والبيرة السيدة د.ليلى غنام في تصريح لها فور انتهاء أشغال نفس اللقاء الذي جمعها بوفد حزب التقدم والاشتراكية أن اللقاء، يأتي لشرح الواقع الفلسطيني في ظل المجازر الواقعة على الفلسطينيين في المحافظات الجنوبية والشمالية وأوضحت د.ليلى غنام، أنه تم خلال اللقاء استعراض كل مناحي الحياة الفلسطينية بين الجانبين، سواء الاعتداءات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية وبالذات في القدس، لما للملكة المغربية من ارتباط بهذه المدينة المقدسة، وببيت مال القدس، وأضافت د.ليلى غنام انه تم خلال اللقاء أيضا مناقشة اقتراحات تتعلق بتوأمة العديد من المحافظات والمدن الفلسطينية مع نظيراتها المغربية في المستقبل لتقريب الواقع الفلسطيني، كما حرصت في تصريحها على إيصال رسالة الفلسطينيين والتي قالت بشأنها حرفيا”.. إن زيارة السجين لا تعني التطبيع مع السجان…”

محمد بن اسعيد : الرباط