ترأس كل من السيد محمد نبيل بنعبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة، والسيد برينو بويزاتBruno POUEZAT، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية بالمغرب، يوم الأربعاء 25 مارس 2015 بمقر الوزارة، ورشة إعطاء الانطلاقة لتنفيذ “برنامج المصاحبة من أجل التنمية المستدامة للقصور والقصبات”.
ويتعلق الأمر ببرنامج هام سيتم تنفيذه بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة بالمغرب (PNUD) ويندرج في إطار الجهود الهادفة إلى تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين في هذا النسيج الذي تمثله القصور والقصبات، والذي يأوي أكثر من مليون نسمة، ويمثل موروثا هندسيا ومعماريا يستوجب صيانته والحفاظ عليه، مع ما يطرحه ذلك من تحديات ضمان التنمية المستدامة وتثمين هذا الرأسمال الحضاري البالغ الأهمية.
ويهدف برنامج التنمية المستدامة للقصور والقصبات، الذي رصد له غلاف مالي يقدر بـ 139 مليون درهم، إلى تنفيذ عشر عمليات نموذجية لترميم قصور وقصبات في مجموعة من الأقاليم، وتأهيل الفاعلين المحليين وتقوية قدراتهم على المساهمة الفعالة في تطوير هذه المجالات وضمان تنميتها بكيفية مستدامة، وكذا بلورة استراتيجية شمولية للتدخل في هذا النسيج في أفق سنة 2025.
ويأتي هذا البرنامج كذلك كتكملة لعمليات إعادة الاعتبار للقصور والقصبات المنجزة من طرف وزارة السكنى وسياسة المدينة، وكامتداد للعديد من الأوراش المفتوحة في هذا المجال بشراكة مع القطاعات الحكومية المعنية.
