حزب التقدم و الاشتراكية يتدارس تطورات ملف الأساتذة المتدربين

استعرض المكتب السياسي لحزب التقدم و الاشتراكية مجمل تطورات الوضع السياسي والاجتماعي الوطني، حيث وقف بالخصوص على تفاعلات ملف الأساتذة المتدربين وما عرفه من تداعيات سلبية في الفترة الأخيرة.

وفي هذا الصدد يؤكد المكتب السياسي للحزب على ما يلي:

  1. تشديده على أنه لا داعي لإقحام حزب التقدم والاشتراكية، من طرف أي كان، بشكل سلبي في هذا الموضوع، حيث يستمر الحزب في البحث عن الحلول الممكنة لهذا الملف عوض استغلاله بشكل سياسوي مرفوض.
  2. إن تدخل حزب التقدم والاشتراكية في الموضوع تم بناء على طلب توصل به من أحزاب معارضة، وعندما تبين له استحالة بلورة الحل المقترح لتوظيف المعنيين بالأمر دفعة واحدة ظل الحزب متشبتا بالموقف الحكومي الرسمي وهو الموقف الذي يدافع عنه إلى يومنا هذا.
  3. كما يؤكد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أنه في الوقت الذي نعيش فيه الأنفاس الأخيرة من عمر الحكومة الحالية، فإنه يتعين على الجميع، خاصة في صفوف الأغلبية، التقيد بضوابط الانتماء والالتزام بهذه الأغلبية والسعي الحثيث إلى السير بهذه التجربة الحكومية إلى نهايتها في إطار من الوئام والتنسيق المحكم والانضباط، بما يتيح احترام المؤسسات في صلاحياتها وهيبتها.