الرفيق امحمد الزرغاني في ذمة الله

ينعي الأمين العام والديوان السياسي لحزب التقدم والإشتراكية الرفيق امحمد الزرغاني، المناضل منذ عقود طويلة في هياكل الحزب بالعاصمة الفرنسية وفِي العمل النقابي ووسط الجالية المغربية بفرنسا، والذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض.

لقد عرف كل المناضلين الرفيق الزرغاني بمجرد حلولهم بباريس، حيث كان الحاضر دوما في كل المعارك والمحطات النضالية، ويذكره الكثيرون في إحتفالات صحيفة الحزب الشيوعي الفرنسي” لومانيتيه”، كما أن الرفاق أعضاء التنظيم الحزبي بفرنسا عرفوا فيه الرفيق المؤطر والموجه، وكان باستمرار سندا لهم.

حزب التقدم والإشتراكية يخسر اليوم، بوفاة الرفيق الزرغاني، قامة حزبية ونضالية كبيرة، ويفقد فيه الصديق وصاحب الشعور الإنساني النبيل في علاقته بالرفيقات والرفاق وكل المناضلين.

يتقدم الأمين العام والديوان السياسي أمام هذا الرزي الفادح، بإسم كل مناضلات ومناضلي الحزب، بصادق مشاعر التعزية والمواساة إلى خديجة، أرملة الفقيد، وإلى أسرته الصغيرة وأقاربه، وإلى الرفيقات والرفاق أعضاء فرع باريس للحزب وبكامل تنظيمات الحزب بفرنسا، وإلى الرفاق في فيدرالية أوربا لحزب التقدم والإشتراكية، وندعو للراحل بواسع الرحمة والمغفرة والرضوان، ولجميع أهله وذويه ومعارفه بجميل الصبر والسلوان.

“إنا لله وإنا إليه راجعون”

ونخبر أن جثمان الرفيق الراحل سيصل إلى المغرب مساء غد الخميس، وسيوارى الثرى بمسقط رأسه جرسيف بعد غد الجمعة.