حزب التقدم والاشتراكية ينظم جامعته السنوية تحت شعار “ساعة البديل الديمقراطي التقدمي”

نظّم حزب التقدم والاشتراكية يوم السبت 4 أكتوبر جامعته السنوية تحت شعار “ساعة البديل الديمقراطي التقدمي”، في محطة فكرية وسياسية شكلت مناسبة للنقاش والتفكير الجماعي في ضرورة إيجاد مخرج للأزمات التي يخلّفها التدبير المقاولاتي للدولة بصيغته الحالية. وقد تميزت أشغال الجامعة بعقد جلستين أساسيتين: الأولى حول “تشخيص عام: التحديات، التهديدات، والفرص المتاحة أمام المغرب”، والثانية حول “البديل التقدمي لحزب التقدم والاشتراكية: الأولويات والإصلاحات”.
حضر هذا اللقاء إلى جانب قيادة الحزب، قيادات أحزاب وطنية تقدمية صديقة، ومثقفون، وخبراء في الشأنين الاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى شباب واعٍ وملتزم بقضايا الوطن الراهنة. وقد طبع النقاش جوٌّ من العمق والتحليل النقدي للوضع السياسي والاجتماعي الراهن، حيث أجمع المشاركون على أن فشل الحكومة الحالية في تدبير الشأن العام هو السبب المباشر في ما يشهده الشارع المغربي من مطالب شبابية مشروعة وسلمية تعبّر عن تطلع نحو التغيير والإصلاح الحقيقي.