حزب التقدم والاشتراكية ينعي وفاة الرفيق عبد القادر المريباح

بحزن بالغ وأسى عميق، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي حزب التقدم والاشتراكية إلى كافة المناضلات والمناضلين، رحيل واحد من أبناء الحزب البررة والمناضل الذي جسد طوال حياته أسمى معاني الوفاء والالتزام والتضحية، الرفيق عبد القادر المريباح، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد عمر قضاه في خدمة قضايا الوطن والطبقة العاملة، وفي الدفاع المستميت عن قيم العدالة الاجتماعية والتحرر والتقدم والديمقراطية.

لقد وهب الرفيق عبد القادر المريباح حياته للنضال في صفوف حزب التقدم والاشتراكية، وداخل الحركة النقابية، حيث كان عاملا مكافحا بمصنع الإسمنت بمدينة تطوان، ومناضلا نقابيا صنديدا لا يعرف التراجع ولا المساومة في الدفاع عن حقوق الشغيلة ومطالبها المشروعة.
تميَّز الرفيق الراحل بصلابة مواقفه، وبإخلاصه اللامشروط لقيم الحزب ومبادئه، وساهم بشكل ملموس في بناء التنظيم الحزبي وتعزيزه، سواء بمدينة تطوان، أو بمدينة الفنيدق، أو بتراب عمالة الفحص-أنجرة، حيث كان من طليعة الرفاق الذين آمنوا بضرورة ربط النضال السياسي بالنضال النقابي والاجتماعي، وظل وفيا لقناعاته، صامدا في وجه الظلم، متمسكا بالحلم الجماعي في مغرب ديموقراطي حداثي، يضمن الكرامة والعدالة لجميع أبنائه.
إننا في حزب التقدم والاشتراكية، ونحن نودع هذا الرفيق العزيز، نستحضر بإجلال كبير ما خلفه من أثر نضالي متميز، ونعرب عن أحر تعازينا وأصدق مواساتنا إلى أسرته الصغيرة، وإلى كافة الرفاق والرفيقات، وإلى كل من عرف الراحل وخبر نبله وزخم مسيرته الحافلة.

لروح الفقيد الطاهرة السكينة والسلام، وإنا لله وإنا إليه راجعون