الدورة السابعة للجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية تحت شعار «مرحلة دقيقة وتحديات كبرى… تستلزم تغيير المسار»

عرف المقر الوطني لحزب التقدم والاشتراكية، يوم السبت 20 دجنبر 2025، انعقاد الدورة السابعة للجنة المركزية للحزب، في سياق وطني ودولي دقيق، وتحت شعار «مرحلة دقيقة وتحديات كبرى… تستلزم تغيير المسار».

وترأس أشغال هذه الدورة الرفيق كريم التاج، عضو المكتب السياسي، إلى جانب الرفيقتين نادية تهامي وخديجة الباز، والرفاق إدريس الرضواني وعبد الأحد الفاسي الفهري، أعضاء المكتب السياسي، وبحضور محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام للحزب، الذي قدّم تقرير المكتب السياسي أمام أعضاء اللجنة المركزية. متوقفاً عند التحديات السياسية والاجتماعية الراهنة، وحصيلة الحكومة في سنتها الأخيرة، واستمرار نفس المقاربات الفاشلة والاختيارات الطبقية، إضافة إلى أوضاع حرية التعبير والفضاء الصحفي الوطني.
كما استعرض التقرير المرتكزات العامة للبديل التقدمي الديمقراطي الذي يقترحه الحزب، مؤكداً أن الانتخابات المقبلة تشكل محطة مفصلية لتحقيق التغيير، وعلى ضرورة تحويل الدينامية التنظيمية والسياسية التي يعرفها الحزب إلى قوة فاعلة، خاصة في ظل الانخراط المتزايد للشباب.

وخلال أشغال هذه الدورة، قُدّم التقرير المالي للحزب وتقرير لجنة التحكيم والأخلاقيات، كما عرف اللقاء نقاشاً مسؤولاً حول آفاق العمل الحزبي. وتم بالمناسبة تكريم الشاعر القدير إدريس الملياني، تقديراً لمساره الإبداعي وإسهاماته الثقافية.
وفي ختام اللقاء، جدد حزب التقدم والاشتراكية تأكيده على المضي قدماً في بلورة وتقديم بديله التقدمي الديمقراطي في المستقبل القريب، استجابة لتطلعات المواطنات والمواطنين، وانخراطاً في معركة التغيير.