المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ينعي المناضل القدير الرفيق محمد محفوظ

المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ينعي المناضل القدير الرفيق محمد محفوظ

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزن عميق، ينعي المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية إلى كافة مناضلاته ومناضليه، وللأسرة النضالية الوطنية، أحد قيدوميه الأوفياء وأعلامه المخلصين، الرفيق المناضل محمد محفوظ، الذي لبي نداء ربه، مغادرا إلى دار البقاء بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية.
ويعتبر الفقيد الراحل قامة نضالية استثنائية ومن الرعيل الأول المؤسس للعمل الحزبي والجماهيري بجماعة السحتريين بإقليم تطوان؛ هذه القلعة النضالية المجاهدة التي شكلت على الدوام معقلا تاريخيا راسخا لحزب التقدم والاشتراكية.

لقد كرس الرفيق الراحل محمد محفوظ حياته لخدمة قضايا الوطن والشعب، وقد كان فلاحا، متصدرا الصفوف الأولى في تأطير الفلاحين والمزارعين والدفاع عن حقوقهم، وشارحا لرسالة الحزب والتحام الفئات الكادحة بالخيار الديموقراطي والتقدمي. وظل، رحمه الله، نموذجا حيا للمناضل العصامي المتشبث بوفاء نادر بمبادئ الحزب وقيمه الوطنية والإنسانية، مخلصا لمشروعه المجتمعي إلى آخر رمق في حياته.
وأمام هذا المصاب الجلل، يتقدم المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية برئاسة أمينه العام، بأحر التعازي وأصدق مواساة التعاطف لأسرة الفقيد الصغيرة، ولعائلته النضالية بإقليم تطوان ولكافة رفاقه وأقاربه، سائلا العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون