عرضت السيدة الوزيرة شرفات أفيلال مقاربة جديدة و رؤية مستقبلية لسياسة السدود الصغرى والمتوسطة ببلادنا، و ذلك تفاديا لسوء التدبير في بعض الأحيان و توفير العرض دون ضمان استدامة هذه المنشآت، مما يستدعى التفكير في تبني رؤية جديدة تعتمد بالأساس إلى ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية و تعاقدية مع الفاعلين المحلين .
وأشارت السيدة الوزيرة على أن هذه المقاربة الجديدة تتأسس على منظومة جديدة للبرمجة والانجاز و الاستقلال وإدماج لفاعلين المعنيين بالمشروع و كذا توزيع واضح للمسؤوليات بين صاحب المشروع و الفاعلين المحلين بغية الوصول إلى استغلال فعال ومستدام لهذه المنشآت.
كما أكدت السيدة الوزيرة شرفات أفيلال أن المغرب راكم تجربة نموذجية في مجال تعبئة الموارد المائية، وخبرة مهمة جعلته يؤمن الولوج إلى الماء في فترات جفاف قاهرة وأصبح من البلدان التي تصدر هذه الخبرة إلى الدول جنوب الصحراء.
كما استعرضت أهم المنجزات التي تم تحقيقها في مجال الماء بالمغرب و ذلك بمناسبة انعقاد اجتماع لجنة البنيات الأساسية و الطاقة و المعادن و الماء و البيئة بمجلس النواب لمناقشة عرض السيدة الوزيرة حول :” تقييم السياسة المائية و السدود بالمغرب ” ، والذي احتضنه مقر البرلمان يوم الاثنين 14 يوليو2014 ، هذا العرض الذي تضمن محاور مهمة تجلت في إبراز الوضعية المناخية و المائية ببلادنا مع الإكراهات و التحديات التي يواجهها القطاع بالإضافة إلى التوجيهات الكبرى لتدبير الموارد المائية، مع التأكيد كذلك على الخطوط العريضة للمخطط الوطني للماء، و قد عرفت هذا الاجتماع حضور السادة النواب البرلمانيين الذي تفاعلوا مع السيدة الوزيرة في إطار الناقشة.