تخليدا لليوم العالمي للصحة الذي يصادف الـ7 من أبريل كل سنة،شدد وزير الصحة الحسين الوردي على الالتزام الكامل لوزارته بتعزيز النظام الوطني للسلامة الصحية للأغذية، عبر تعزيز نظام مراقبة الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية، ووضع نظام للتقييم العلمي للمخاطر الغذائية.
واكد السيد الوزير خلال ترأسه افتتاح اللقاء والذي اختارت منظمة الصحة العالمية أن يحمل هذه السنة شعار “السلامة الصحية للأغذية”، ” على العمل على المشاركة في تحديث الترسانة القانونية والتنظيمية والمعيارية في مجال سلامة الأغذية، فضلا عن تعزيز التنسيق والتعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين وإخبار وتحسيس المستهلكين والمهنيين حول طرق الوقاية من المخاطر الغذائية”.
اضافة على العمل على تعزيز الوقاية والسلامة الصحية ، وذلك بتنسيق بين جميع المتدخلين في القطاعات الحكومية والجماعات الترابية والقطاع الخاص، لـ”ضمان مستوى مناسب من السلامة الصحية” يقول الوزير.
وأبرز السيد الوزير على كون المعطيات المستقاة من المنظومة الوطنية للمراقبة الوبائية تشير إلى وقوع ألف و1600 حالة تسمم غذائي في المتوسط كل سنة، منها 5،35 بالمائة تلزم الإستشفاء، مضيفا أن ما بين 20 و25 بالمائة من مؤسسات الإطعام الجماعي ومحلات البيع بالتقسيط هي مراقبة من طرف المصالح الصحية، منبها لخطورتها على صحة المستهلك.
