
عقد المكتب الوطني للشبيبة الاشتراكية اجتماعه الأسبوعي يوم الجمعة 18 مارس 2016، استهل بمناقشة تطورات قضية الصحراء المغربية، حيث جددت الشبيبة الاشتراكية إدانتها واستنكارها للانحياز التام للأمين العام للأمم المتحدة لأطروحة خصوم الوحدة الترابية، كما توجه المكتب الوطني بالتحية والتقدير لمناضلات ومناضلي المنظمة على مشاركتهم المتميزة في مسيرة الرباط، وأبانوا إلى جانب باقي المشاركين عن روح وطنية عالية، وبرهنوا مرة أخرى عن الحضور الدائم للشبيبة الاشتراكية وانخراطها القوي في الدفاع عن القضية الوطنية في جميع المحطات الوطنية والدولية.
وعلاقة بملف الأساتذة المتدربين،يدين المكتب الوطني للشبيبة الاشتراكية استعمال العنف وقمع مختلف الحركات الاحتجاجات السلمية التي تواجه بشتى وسائل الترهيب والتنكيل،مدافعا عن المطالب العادلة والمشروعة للأساتذة المتدربين والمعطلين والطلبة الجامعيين.وإذ تعبر الشبيبة الاشتراكية عن تضامنها مع هذه الفئة من المواطنين، فإنها تعتبر التدخلات الأمنية العنيفة والغير مبررة في حق الحركات الاحتجاجية السلمية، ضرب لنضالات القوى الوطنية والديمقراطية التي ضحت بنسائها ورجالها من أجل الحق في التعبير والتظاهر السلمي، وتطالب الجهات المسؤولة بالعمل من أجل الطي النهائي لملف الأساتذة المتدربين وتحذر من الانزلاق إلى المقاربة الأمنية في معالجة الأمور بدل التواصل والحوار الجاد والهادف.
ومن جهة توقف المكتب الوطني لدراسة الوضعية التنظيمية للمنظمة، مثمنا خلاصات الاجتماع مع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، مجددا لتوجهاتها وآفاق عملها ارتباطا بالانخراط الفاعل والمنتج الى جانب الحزب في التحضير للاستحقاقات التشريعية ل 7 أكتوبر المقبل،وبناء عليه تم التداول بشأن برنامج اللقاءات الجهوية والتنظيمية الذي سيباشر استعدادا لعقد الدورة الرابعة للمجلس المركزي خلال شهر أبريل القادم، ومنه العمل الفعلي لبلورة تصورات الأقطاب والقطاعات عبر مسلسل للأنشطة الإشعاعية التكوينية والتواصلية.
وفي الأخير استمع المكتب الوطني إلى تقارير إخبارية تهم ملفات العمل واجتماعات التنسيق والتعاون، كما تداول في عدد من القضايا التنظيمية و اتخذ بشأنها الإجراءات اللازمة.
الرباط في 18 مارس 2016